أرى عمري مؤذِناً بالذهابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرى عمري مؤذِناً بالذهابِتَمُرُّ لياليه مَرَّ السحابِ
وتفجأني بيض أيامهفتسلخ مني سواد الشباب
فمن لي إذا حان منّي الحمامولم أستطع منه دفعاً لما بي
ومن لي إذا قلَّبتني الأكفُّوجردني غاسلي من ثيابي
ومن لي إذا صرت فوق السريرِ وشيل سريري فوق الرقاب
ومن لي إذا ما هجرت الديارَ واعتضت عنها بدار الخراب
ومــــن لي إذا آبَ أهــــل الودادِ عنِّيـ وقد يئسوا من إيابي
ومن لي إذا ما غشاني الظلامُ وأمسيت في وحشة واغتراب
ومن لي إذا منكرٌ جدَّ فيسؤالي فأذهلني عن جوابي
ومن لي إذا قام يوم النشورِ وقمت بلا حجةٍ للحساب
ومن لي إذا ناولوني الكتابَ ولم أدرِ ماذا أرى في كتابي
ومن لي إذا امتازت الفرقتانِ أهل النعيم وأهل العذاب
وكيف يعاملني ذو الجلالفأعرف كيف يكون انقلابي
أباللطف وهو الغفور الرحيمأم العدل وهو شديد العقاب
ويا ليت شعري إذا سامنيبذنبي وواخذني باكتسابي
فهل تحرق النار عيناً بكتلرزء القتيل بسيف الضبابي
وهل تحرق النار رجلاً مشتإلى حرمٍ منه سامي القباب
وهل تحرق النار قلباً أذيببلوعة نيران ذاك المصاب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.