أرى عــمــري مــؤذِنــاً بـالذهـابِ

الشاعر: رضا الموسوي الهندي · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر رضا الموسوي الهندي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرى عــمــري مــؤذِنــاً بـالذهـابِ — تَــمُــرُّ ليــاليــه مَــرَّ الســحــابِ

وتـــفـــجـــأنـــي بــيــض أيــامــه — فــتــســلخ مــنـي سـواد الشـبـاب

فـمـن لي إذا حـان مـنّي الحمام — ولم أسـتـطـع مـنه دفعاً لما بي

ومــن لي إذا قــلَّبـتـنـي الأكـفُّ — وجــردنــي غــاســلي مـن ثـيـابـي

ومــن لي إذا صــرت فـوق السـري — رِ وشــيــل سـريـري فـوق الرقـاب

ومــن لي إذا مـا هـجـرت الديـا — رَ واعـتـضـت عـنها بدار الخراب

ومــــن لي إذا آبَ أهــــل الودا — دِ عـنِّيـ وقـد يـئسـوا مـن إيابي

ومـن لي إذا مـا غـشـاني الظلا — مُ وأمـسـيـت فـي وحـشـة واغتراب

ومــن لي إذا مــنــكــرٌ جــدَّ فــي — ســؤالي فــأذهــلنـي عـن جـوابـي

ومــن لي إذا قـام يـوم النـشـو — رِ وقــمــت بــلا حــجــةٍ للحـسـاب

ومــن لي إذا نـاولونـي الكـتـا — بَ ولم أدرِ ماذا أرى في كتابي

ومـن لي إذا امـتـازت الفـرقتا — نِ أهـل النـعـيـم وأهـل العـذاب

وكــيــف يــعـامـلنـي ذو الجـلال — فــأعـرف كـيـف يـكـون انـقـلابـي

أبـاللطـف وهـو الغـفور الرحيم — أم العـدل وهـو شـديـد العـقـاب

ويــا ليــت شــعـري إذا سـامـنـي — بـذنـبـي وواخـذنـي بـاكـتـسـابـي

فـهـل تـحـرق النـار عـيـنـاً بكت — لرزء القـتـيـل بـسـيـف الضبابي

وهــل تـحـرق النـار رجـلاً مـشـت — إلى حــرمٍ مـنـه سـامـي القـبـاب

وهـل تـحـرق النـار قـلبـاً أذيب — بــلوعــة نــيــران ذاك المـصـاب

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخراب: الخَرابُ : مصـ. -: ضدّ العُمْران وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ منَعَ مَسَاجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ وسَعَى في خَرَابِهَا. -: الخرِبُ؛ دمَّرت القنابل المدينةَ فصَارتْ خرابًا.
  • الظلا: ظلا: ابْنُ الأَعرابي: تَظَلَّى فلانٌ إِذَا لَزِمَ الظِّلالَ والدَّعَة؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كَأَنَّ فِي الأَصل تَظَلَّلَ، فقُلبَت إحد اللَّامَاتِ يَاءً كَمَا قَالُوا تَظَنَّيْت من الظنّ.
  • الودا: ودأ: وَدَّأَ الشيءَ: سَوّاه. وتَوَدَّأَتْ عَلَيْهِ الأَرضُ: اشْتَمَلَتْ، وَقِيلَ تَهَدَّمت وتَكَسَّرت. وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ تَوَدَّأَتْ عَلَى فُلَانٍ الأَرضُ وَهُوَ ذهابُ الرَّجلِ فِي أَباعد الأَرضِ حَتَّى لَا …
  • بالذهاب: [ذ هـ ب]. (مصدر ذَهَبَ). 1. "ذَهَابُ أيَّامِ العِزِّ" : مُضِيُّهَا. "ذَهَابُ السَّمْعِ" "ذَهَابُ العَقْلِ". 2."أخَذَ تَذْكِرَةَ سَفَرٍ ذَهَاباً وَإيَاباً" : تَذْكِرَةً لِلْمُضِيِّ وَالعَوْدَةِ.
  • سريري: السِّرِّيرُ : الّذي يَسُرُّ إخْوانَهُ وَيَبَرُّهُم.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة