الا مـن مـبلغن اخا المعالي
الشاعر: محسن الخضري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محسن الخضري، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الا مـن مـبلغن اخا المعالي — علي بن الرضا مولى الموالي
خـليـق الطـبـع تـحـسبه خلوقا — وكم فاح الخلوق من الغوالي
فــتــى فــات الورى بــاب وام — وخـال مـن خـلال الجـود خالي
مـطـولا لا يـفـي ابـدا بـوعد — وخـلف الوعـد يـعـرف بالمطال
وقـد نـبئت انك يا ابن موسى — يـخـدمـة جـعـفـر بـدر الكـمال
فـتـى حـل الغـري فـكـان فـيـه — هـلال السـعـد بـورك من هلال
وظـنـى سـوف للبـسـتـان تـدعـى — بــخــدمــتـه بـانـواع الجـلال
فَـلا يـغـررك مـنـه ومـيض برق — بـنـيل الودق فهو من المحال
فان ابا الفَتى المهدى يدعو — بــاقــوال ويــخـلف بـالفـعـال
خـلال فـيـه قـد عـرفـت قديما — ومـن يـدع القديم من الخلال
فـان شـئت الرواح لهـا تـمتع — فــانــك قــاطـع وعـر الجـبـال
وزد فـي الزاد مـعـتـدا لضيف — ولسـت سـواه اعـنـي في مقالي
فـمـن لي ان اكون لكم سميرا — انـا دمـكم ولو بعض الليالي
فـانـك قـد عـلمـت مـزيد شوقي — اليــه وان قــلبـي غـيـر سـال
وانــي قــد عــلمــت بــان ودي — لشـيـخ الكل من اسنى الخصال
سـأَلت اللَه يـجـمـع فيه شملي — فَـلَيـسَ اللَه يـعـجز عن سؤالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخلوق: الخَلُوقُ : ضرب من الطّيب يغلب في تركيبه الزعفرانُ.
- الغري: الغَرِيُّ [غرو]: الحسن الوجه؛ هو غريٌّ ولكنه غبيّ. -: البناء الجديد. -: صِبغٌ أحمر كأنه يغرَى به. -: اسم صنم كان يُطلى بالدَّم.
- الموالي: جمع: مَوَاوِيلُ. [و ل ي]. "أَنْشَدَ مَوَّالاً" : نَوْعٌ مِنَ الغِنَاءِ يَرْتَكِزُ عَلَى مَقْطَعٍ وَاحِدٍ ويُرَدَّدُ مِرَاراً. ن. مَواليا.
- بالمطال: المَطَّالُ : المسوِّفُ؛ لا تُقْرِضْ مَطَّالاً فإنِّه مُتعِبٌ.-: صانع الحديد الَّذي يُطيلُهُ ويُمَطِّطه ليصنع منه السيوف وغيرها.
- بورك: بور: الْبَوارُ: الْهَلَاكُ، بارَ بَوْراً وبَواراً وأَبارهم اللَّهُ، وَرَجُلٌ بُورٌ؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزِّبَعْرى السَّهْمي: يَا رسولَ الإِلهِ، إِنَّ لِساني ... رَاتِقٌ مَا فَتَقْتُ، إِذْ أَنا بُورُ وَكَذَلِكَ ال …