يا طالِبَ الخَيرِ نَهرُ الجورِ مُعتَرِضٌ

الشاعر: مُرداس بن أَدية · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر مُرداس بن أَدية، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا طالِبَ الخَيرِ نَهرُ الجورِ مُعتَرِضٌ — طــولَ التَهَــجُّدِ إِن لَم يَــأتِ عَـبّـارُ

لا كُـنـتُ إِن لَم أَصُم عَن كُلِّ غانِيَةٍ — حَـتّـى يَـكـونَ بَـريـقَ الجـورِ إِمـطارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التهجد: [هـ ج د]. (فعل: خماسي لازم متعد). تَهَجَّدْتُ، أتَهَجَّدُ، تَهَجَّدْ، مصدر تَهَجُّدٌ. 1. "تَهَجَّدَ النَّاسِكُ فِي لَيْلِهِ" : صَلَّى أثْنَاءَ الليْلِ. "يَصُومُ وَيَحُجُّ وَيَتَهَجَّدُ الليْلَ وَيَبْتَهِلُ إلَى اللهِ" (أ …
  • عبار: [ع ب ر]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ). 1."عَالِمٌ عَبَّارٌ": مُفَسِّرُ الأَحْلاَمِ. 2."جَمَلٌ عَبَّارٌ" : قَوِيٌّ عَلَى السَّيْرِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد
  • الناس أنت وما بالغت في الكلم
  • آلى الزمان عليه أن يواليكا