كـم للنـقـي ابـن التـقـي نعمة

الشاعر: محمد سعيد الإسكافي · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر محمد سعيد الإسكافي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كـم للنـقـي ابـن التـقـي نعمة — رحــت ونــعـمـاه بـهـا مـنـعـمـا

وكــم أنــال مــنــة مــن بــهــا — عـــلي مـــن نـــواله تـــكــرمــا

ليـلة انـس كـم قـد افـتـر بها — بـشـراً لنا ثغر الهنا مبتسما

وطــاف بــالكــأس أغــن أغــيــد — أحور قاني الخد معسول اللمى

بــدر عـلا نـور البـدور نـوره — وقد سما فخراً على بدر السما

مـن قـابـل البـدر بـخـديه وقد — شـــب لهـــيـــب خـــده تــضــرمــا

طـارت له مـنا القلوب فاغتدت — عــليـه أمـثـال الفـراش حـومـا

يـا أيـهـا النـدب الذي بجوده — طـوق أجـيـاد البـرايـا أنـعما

ومــا جــرى والأكــرمـون لمـدى — إلا وقـــد فـــاتــهــم وقــدمــا

قـد طـال ما مد الندىم عتصما — كــفـاً لجـدواه فـطـال مـعـصـمـا

فـكـم عـقـدت للتـهـانـي مـجلسا — بـه بـدا ثـغـر الهـنـا مبتسما

وكـم يـد بـيـضـاء مـنـك نـلتها — كــان عــلي شــكــرهــا مـحـتـمـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افتر: أَفْتَرَ يُفْتِرُ إِفْتَاراً : ضعفت جفونُه فانكسر طَرْفُه. ـ ـه: الداءُ: أضعفه؛ أفترته الحمَّى فلزم الفراش شهراً كاملاً. ـ ـه جعله يلين بعد شدّة أو يسكن بعد حدّة ونشاط.
  • الندب: ندب: النَّدَبَةُ: أَثَرُ الجُرْح إِذا لَمْ يَرْتَفِعْ عَنِ الْجِلْدِ، وَالْجَمْعُ نَدَبٌ، وأَنْدابٌ ونُدُوبٌ: كِلَاهُمَا جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقِيلَ: النَّدَبُ وَاحِدٌ، وَالْجَمْعُ أَنْدابٌ ونُدُوبٌ، وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ …
  • بجوده: الجَوْدَةُ : مصـ. - العمل: حسنُه؛ تميَّز هذا الصانع بجَودة عمله واتقان صنعته/ جودَةُ الكلامَ في الاختصار.
  • بخديه: (بَخَدَ) بَابُ الْبَاءِ وَالْخَاءُِ وَالدَّالِ. لَيْسَ فِي هَذَا الْبَابِ إِلَّا كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ بِدَخِيلٍ وَلَا يُقَاسُ عَلَيْهَا. قَالُوا: امْرَأَةٌ بَخَنْدَاةُ، أَيْ: ثَقِيلَةُ الْأَوْرَاكِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة