أرى عقلي كساقيةٍ تُدارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرى عقلي كساقيةٍ تُدارُوأنواعُ العلومِ لها بحارُ
ولي فكر كبستانٍ نضيرٍشهيُّ معارفي فيهِ ثمارُ
تناولتُ العلومَ وكانَ جهلكمثلِ الليلِ فانشقَّ النهارُ
ولاحَ ليَ الورى شيئاً عجيباًوكلُّ فتى رأى عجباً يحارُ
فما الدنيا كما كنّا نراهامُصَغَّرةً ونحنُ إذاً صغارُ
وإنَّ الجهلَ يسترُ كلَّ حسنٍكنورِ الشمسِ يحجبهُ الغبارُ
أرى لي موقفاً حرجاً كأنيضللتُ وليسَ في بحري منارُ
سأفعلُ فعلَ أجدادي فإمَّاكما نالوا وإمَّا حيثُ صاروا
وما أنا بالصغيرِ العقلِ حتىتعزَّ على يدي الهمم الكبارُ
ولا أنا بالضعيفِ القلبِ حتىتقيِّدُني المنازلُ والديارُ
سأضربُ في البلادِ فأيُّ فجٍّتلقّاني فذلكَ لي قرارُ
ولا عارٌ على الساعي لمجدٍولكنَّ التزامَ الدارِ عارُ
وما قدْرُ اللآلئ وهْيَ درٌّإذا لم ينفلقْ عنها المحارُ
عن القصيدة
«أرى عقلي كساقيةٍ تُدارُ» من شعر مصطفى صادق الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.