لله درُّ جــــوادِكَ الأصــــدَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لله درُّ جــــوادِكَ الأصــــدَىبالحقِ أن يُهدَى ويُستَهدَى
ما شئتَ من خلق ومن خلقعُنقاً وسَبقاً جاوزَ الحدَا
يَختالً من فرطِ المراحِ فَمَاأحلاهُ هَزلاً شِيبَ أو جدا
ما بينَ شُقرَتِهِ وحُمرَتِهِلونٌ تَلأَلأ نورُهُ وقدا
متوقد اللحظاتِ تحسِبُهامُلِئَت على أعدائِهِ حقدا
يسري على الأعداءِ صاعقةٌولمن يُحبك كوكباً سعدا
ذو غرة سالت فتحسبهاخَيطَ الصَّبَاحِ بوجهه امتدا
وحوافرٌ مِثلُ الزمرَّدِ فيلونٍ وإن كانت صفاً صلدا
جارى جياد العُدوَتَينِ فماعرفت له صَدراً ولا وِرداً
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجياب الغرناطي، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.