يا طَالِب العلم هذا بَابُهُ فُتِحَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا طَالِب العلم هذا بَابُهُ فُتِحَافادخُل تُشاهد سَناهُ لاحَ شمسَ ضُحَى
واشكُر مُجِيرَكَ من حَلِّ وَمُرتَحلٍإذ قَرَّبَ اللهُ مِن مَرمَاكَ ما نَزَحَا
وَشرَّفَت حَضرَةَ الإسلام مدرَسَةًبها سبيلُ الهدَى والعِلمِ قَد وَضُحَا
أعمالُ يوسفَ مَولانَا ونيّتُهُقد طُرِّزَت صُحفاً ميزانُهَا رجحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجياب الغرناطي، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١٠)، البيتين ١ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.