لا تزال الأعياد عيداً فعيدا
الشاعر: محمد زاهد · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محمد زاهد، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تزال الأعياد عيداً فعيدا ... لك تجلو منها الهلال السعيدا
وإذا البستك فيها جديداً ... سنة البستك بشراً جديداً
يا إماماً يأتم كل امام ... منه يما طمى علوماً وجوداً
وهماما ماهمه غير دين الله ... يجري أحكامه والحدودا
قد حمى ثغره بأجناد عزم ... كم أبادت من الضلال جنودا
برماح من اليراع قصار ... قصدت كل صعدة تقصيدا
كلما سودت صحائف بيضا ... غادرت أوجه الصفائح سودا
إنما العيد أنت إذ قد أعادت ... يدك الدهر بالعوائد عيدا
لا تكاد السحاب تحكي يديه ... طارفا كان جودها أم تليدا
تكف المال بيضها والغوادي ... تكف المال عزها والبرودا
كم وفود اغنيتهم ان يعودوا ... لغناهم إليك بعد وفودا
أترى حاتماً كذا كان حاشا ... أنت أندى من ألف حاتم جودا
أنت شمس الهدى واقمار ابنا ... ك استمدوا منك السنا والسعودا
كل ذي همة تزيل الرواسي ... واخي عزمة تذل الاسودا
واخــــي فكرة إذا سد باب ... الحق بالريب تفتح المسدودا
سهروا الليل بالعبادة لكن ... لم يبيتوه ركعاً أو سجودا
بل سجود على العلوم ففيها ... أصبح اللَه للورى معبودا
لك أهديت من جواهر شعري ... يا فريد الزمان عقداً فريدا
فتقلده يا مقلد جيدي ... مننا قد لبستهن عقودا
وابق عمر الزمان ظلا ظليلا ... بيد اللَه فوقنا ممدودا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- البستك: بست: البَسْتُ مِنَ السَّيرِ كالسَّبْتِ. والبُسْتانُ: الحَدِيقَةُ. وبُسْتُ: مَدِينَةٌ بخُراسان، واللَّه أَعلم. (لسان العرب)
- برماح: رمح: الرُّمْحُ: مِنَ السِّلَاحِ مَعْرُوفٌ، وَاحِدُ الرِّماحِ، وَجَمْعُهُ أَرْماح؛ وَقِيلَ لأَعرابي: مَا النَّاقَةُ القِرْواح؟ قَالَ: الَّتِي كأَنها تَمْشِي عَلَى أَرماح؛ والكثيرُ: رِماحٌ. وَرَجُلٌ رَمَّاحٌ: صَانِعٌ للرِّ … (لسان العرب)
- سودا: سدا: السَّدْوُ: مَدُّ اليَدِ نحوَ الشَّيْءِ كَمَا تَسْدُو الإِبلُ فِي سيرِها بأَيديها وَكَمَا يَسدو الصِّبيانُ إِذَا لعِبُوا بالجَوْزِ فرَمَوْا بِهِ فِي الحَفيرة، والزَّدْوُ لُغَةٌ كَمَا قَالُوا للأَسْدِ أَزْدٌ، وللسَّرّ … (لسان العرب)