يا قَيسُ أَنتُم شِرارُ قَومِكُمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا قَيسُ أَنتُم شِرارُ قَومِكُمُقِدماً وَأَنتُم أَغَثُّهُم نَسَبا
حالَفتُمُ الفُحشَ وَالخِيانَةَ وَالبُخلَ جَميعاً وَاللُؤمَ وَالكَذِبا
يا قَيسُ إِنَّ الأَسلابَ أَحرَزَهامَن كانَ يُغشي الذَوائِبَ القُضُبا
وَأَنتَ في الدارِ غَيرُ مُحتَضِرٍحَرباً وَتَدعو قِتالَنا لَعِبا
لَو كُنتَ فيهِم وَالحَربُ لاقِحَةٌلَكُنتَ فيهِم مُغَلَّباً ذَنَبا
نَحنُ اِستَبَحنا ما في دِيارِكُمُيَومَ صَبَحناكُمُ بِها حُصَبا
نَحنُ حُماةُ الأَطامِ في سالِفِ الدَهرِ وَقِدماً سُقناكُمُ حَنَبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن رواحة، من المخضرمين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.