فَلَم أَرَ كَالإِسلامِ عِزّاً لِأُمَّةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَلَم أَرَ كَالإِسلامِ عِزّاً لِأُمَّةٍوَلا مِثلَ أَضيافِ الأَراشِيِّ مَعشَراً
نَــــبِيٌّ وَصِدّيقٌ وَفاروقُ أُمَّةٍوَخَيرُ بَني حَوّاءَ فَرعاً وَعُنصُرا
فَوافَوا لِميقاتٍ وَقَدرِ قَضِيَّةٍوَكانَ قَضاءُ اللَهِ قَدراً مُقَدَّرا
إِلى رَجُلٍ نَجدٍ يُباري بِجودِهِشُموسَ الضُحى جوداً وَمَجداً وَمَفخَرا
وَفارِسِ خَلقِ اللَهِ في كُلِّ غارَةٍإِذا لَبِسَ القَومُ الحَديدَ المُسَمَّرا
فَفَدّى وَحَيّا ثُمَّ أَدنى قِراهُمُفَلَم يَقرِهِم إِلّا سَميناً مُتَمَّرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الله بن رواحة، من المخضرمين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.