هــذه طــيــبــة بــهــا كــل طـيـب

الشاعر: ابن زيدان · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر ابن زيدان، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هــذه طــيــبــة بــهــا كــل طـيـب — طـاب حـيـث الرسـول فـيـها ضجيع

روضــة مــن جـنـان خـلد أتـت أح — مــد والشــان فــي عــلاه رفـيـع

طـيـبـة يـا مـنـى النهى وغراما — لنـــفـــوس لهــا إليــهــا نــزوع

كـم لقـلبـي مـن سهم بين لقاها — لا تـسـل ما الذي حوته الضلوع

هــي أنــس الوجـود بـل وهـيـولا — ه وفــرد بـه السـنـا المـجـمـوع

أنـحـلتـنـي جـوى وشـوقـا ووجـدا — وفــؤادي بــبــيــنــهــا مــلســوع

ربــة الحــسـن شـفـعـيـه بـإحـسـا — ن صــليــنــي فــإنــنــي مــجــزوع

يـا رعـى الله نفحة قد سرت في — عـــلم القـــدس واللوا مــرفــوع

ولطـرفـي إلى القـبـاب انـتـصاب — ولخـــدّي عـــلى الثــرى تــوزيــع

ولقـلبـي حـنـيـن مـن أجـهـد الح — ب هــــواه ووصــــله مــــمـــنـــوع

وجــفــونــي تــدرّ درّا نــضــيــدا — لســـــرور كـــــأنــــه تــــوديــــع

فحللنا الحمى حمى من له الفض — ل كــمــالا وشــأنــه المــرفــوع

وانـتـصبنا على السواد إلى حي — ث بــدا للجــنــان مــنــه خـشـوع

وسـألنـا مـفـيـض غـيـث العـطايا — فــي قــبــول وســؤلنــا مــسـمـوع

وإذا عـــزّت المـــطــالب لم يــر — ج لغـيـر الكـريـم مـنـه الوقوع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المجموع: المَجْمُوعُ : مفعـ. -: المَلْموُم الشَّتات ذَلِك يَوْمٌ مَجْمْوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِك يَوْمٌ مَشْهُودٌ ج مجموعونَ. -: في الرياضيات، حصيلة ضمَ الأعداد وجمعها أو حصيلة الحدود الجبريّة ج مَجَامِيعُ.
  • ببينها: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …
  • حوته: حوت: الحُوتُ: السَّمَكَةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الحُوتُ: السَّمَكُ، مَعْرُوفٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ مَا عظُمَ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَحْواتٌ، وحِيتانٌ؛ وَقَوْلُهُ: وصاحِبٍ، لَا خَيرَ فِي شَبابه، ... أَصْبَحَ سَوْمُ العِيسِ قدْ رَمى …
  • ضجيع: الضَّجِيعُ : المُضاجِع.
  • لقاها: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد …
  • لنفوس: النَّفُوسُ : الحَسود؛ هو نَفَوسٌ لا يستطيع أن يرى أحداً متمتعاً بالمال والنّعمة.
  • مرفوع: المَرْفُوعُ : المُعْلَى والسَّقْفِ المَرْفُوع والبَحْرِ المَسْجُورِ.-: نوعٌ من العَدْوِ دون الرَّكْض.- من الكلام: الجهِير؛ كان له صوت جهوريَّ بكلامٍ مرفوعٍ.- من الأحاديث عند المحدِّ ثين: الذي يتسلسل إلى النبيّ.- من الكلم …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • جف روضي من الحوادث لكن
  • لذ بمولى من رام فضل نواله
  • فضح الشمس بالضياء بهاؤه
  • وقف الوجد بي على الأطلال
  • ألف سلام عليك من مشتاق
  • كبد من سنان لحظك جرحى