كــــل حـــيّ إلى الفـــنـــاء يـــؤول

الشاعر: محمد السليماني · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر محمد السليماني، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كــــل حـــيّ إلى الفـــنـــاء يـــؤول — مــا لحــيّ إلى البــقــاء ســبــيــل

لو مــنــحــن العـلا دهـرا مـديـدا — ســتــجــيــب النــدا وأنــت ضــئيــل

إنـــمـــا هـــذه الحـــيــاة خــيــال — ولكــل الأنــام فــيــهــا مــقــيــل

فـــاعـــتــبــر بــذهــاب خــل فــخــل — وتــــزوّد إن المــــقــــام قـــليـــل

فــعــلى المــرء أن يــعــمـر أخـرا — ه وفــاء بــمــا قــضــاه الجــليــل

ويـــؤثـــل فـــي حـــيــاتــه مــجــدا — ويــــعــــالج مــــا إليــــه وصــــول

فــالرضــى بــالذي قــضــاه إله ال — عـــرش حـــتـــم دليـــله مـــقـــبــول

وإذا كــــــــان للأريــــــــب ولا ب — د بـــكـــاء مـــن اعـــتــراه أفــول

فــالبــكــاء عــلى الكــريـم رشـاد — إذ يـــضـــيــع لفــقــده المــأمــول

حــمــلوا نــعـشـهـا وقـد خـشـع الك — ل جــلالا شــيــوخــهــم والكــهــول

طــالمــا أقــلت كــواهــلهــم بــال — جــود فــضــلا فــدمــعــهـم مـسـبـول

وأتوا تربة الأمير ابن عبد الل — ه والكــــل دأبــــه التــــهـــليـــل

والأمــيـر أبـو المـحـاسـن يـمـشـي — والدمــوع عــلى الخــدود تــســيــل

والجــلال بــدا بــأبــهــى ظــهــور — والقـــلوب نـــجــيــعــهــا مــطــلول

والوجــوه تــحــف بـالنـعـش تـسـعـى — والمــلائك فــي الســمــا تــظــيــل

ثــــم أذوا وديـــعـــة لذويـــهـــا — خـــلفـــوهــا وشــمــلهــا مــكــفــول

هــي فــي رحــمــة مــن الله تـتـرا — ونـــعـــيـــم وكـــوثــر ســلســبــيــل

غــيـر أن المـصـبـا فـيـهـا عـظـيـم — بــيــن كــل المــلأ فــمـاذا أقـول

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتراه: [ع ر ي]. (مصدر اِعْتَرى). 1."خافَ مِنِ اِعْتِراءِ الْمَرَضِ" : مِنْ إِصابَتِهِ. 2." وَلَّدَ اعْتِراءُ الخَوْفِ لَدَيْهِ إِحْباطاً" : اِسْتيلاؤُهُ.
  • الندا: ندأ: نَدَأَ اللحمَ يَنْدَؤُه نَدْءاً: أَلقاهُ فِي النَّارِ، أَو دَفَنَه فِيهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: نَدَأْتُه إِذَا مَلَلْتَه فِي المَلَّةِ والجَمْر. قَالَ: والنَّديءُ الِاسْمُ، وَهُوَ مِثْلُ الطَّبِيخِ، ولَحْمٌ نَدِيءٌ. …
  • بذهاب: [ذ هـ ب]. (مصدر ذَهَبَ). 1. "ذَهَابُ أيَّامِ العِزِّ" : مُضِيُّهَا. "ذَهَابُ السَّمْعِ" "ذَهَابُ العَقْلِ". 2."أخَذَ تَذْكِرَةَ سَفَرٍ ذَهَاباً وَإيَاباً" : تَذْكِرَةً لِلْمُضِيِّ وَالعَوْدَةِ.
  • حتم: حتم: الحَتْمُ: الْقَضَاءُ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الحَتْمُ إِيجاب القَضاء. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا؛ وَجَمْعُهُ حُتُومٌ؛ قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبي الصَّلْتِ: حَنَانَيْ رَبِّنا، وَل …
  • دليله: الدَّلِيلَةً : مذ الدَّليل.-: الدَّليل الواضح؛ قدَّم للقاضي دليلةً تثبت صدقَ قوله ج دلائلُ.
  • ضئيل: الضَّئِيلُ :- من النَّاسِ: الضَّعيفُ النحيف؛ إنَّ جسمَه ضئيلٌ.-: الصَّغيرُ؛ دفع له مبلغاً ضئيلاً.-: القليلُ؛ كان الاهتمام بالتربية الاجتماعية والنفسية ضئيلاً.-: الحقيرُ؛ إنه ضئيل القدْر بين أقرانه ج ضُؤَلاءُ وضِئالٌ.
  • فاعتبر: اعْتَبَرَ يَعْتَبِرُ اعْتِبَاراً :- به: اتّعظ به فَاعْتبِرُوا يَا أُوِلي الأَبْصَارِ.- منه: تعجب منه. - ـه: اعتدَّ به؛ اعتبره لنشاطه في خدمة الفن. - ـه كذا: عدّه كذا؛ اعتبره مسؤولاً عن مصير المشروعات الإنمائية.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • هل من فتى ذكره طرق الحصى