أحب الضحى وأحب المساءَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحب الضحى وأحب المساءَوأهوى الظلامَ وأهوى الضياءَ
ووقتاً ترفرفُ روحي فيهيُنازعني من بقائي البقاءَ
معاني الحياة كأوقاتهافما سُر سَر وما سيءَ ساءَ
إذا الشمسُ أرسلت النور لاحتكنبع عقيقٍ تَدفَّقَ ماءَ
وســــالَ كــــتــــبــــرٍ أُذيبَ وصُبَّعلى الكونِ يسقي الفضا والهواءَ
تَرقرَقَ مثل دموعِ العذاريحسبتَ الخدود لهن إناءَ
وما البردُ في الليلِ إلا لجينٌيذوب سنى وينير السناءَ
كان الحسان لبسن الحدادَوأسفرنَ عن كل وجهٍ أضاءَ
وإن خيَّمــ الليلُ قام السوادُبهيماً كعقلٍ أضاعَ الذكاءَ
كأن الغواني نشرن الشعورَوســــــتَّرنَ أوجُهَهُــــــنَّ حــــــيــــــاءَ
فشمسُ الصباح عقيقٌ يسيلونحنُ دعونا العقيقَ ذكاءَ
وبــــدرُ الظــــلام لجــــيــــنٌ لذاكيلألئُ نور اللجينِ صفاءَ
وليــــس الدجُــــنَّةــــُ إلّا فَناءٌإذا ما تراءَت لنا يتراءى
وما قولُنا الشمس وَالبدرَ والصبحَوالليل في العمر إلا امتراءَ
وإن الحياة لَتُقضى كذاطوراً ظلاماً وطوراً ضياءَ
وما اختَلَفَت غيرُ عينٍ تراهاشقاءً وعينٍ تراها هناءَ
وما النورُ إلّا الحياةُ فهذارآهُ صــــبــــاحــــاً وذاك مــــســــاءَ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل شيبوب، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.