حليت بالكهرمان الصدر لابسةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حليت بالكهرمان الصدر لابسةًعقداً تدلّى إلى النهدين وانعقدا
أَغارَ حبّاتِهِ الألحاظُ طامحةًإليــــكِ فهي لذا مصفرَّةً أَبدا
ما ضارها أنها غبراءُ شاحبةٌوفضلها واضحٌ في عين من نقدا
وربَّ وجــــهٍ دمــــيــــمٍ كان صاحبهُشهباً ووجهٍ جميل يستر الحسدا
ما أسعد العقد مرتاحاً إذا عبثتبــــه يداكِ على صدرٍ به سعدا
تمشين مطرقةً آناً فتقلقهمـــــرســـــلةً فــــي ســــيــــرهــــا صــــددا
فلا يني خافقاً من وجده طرباًفإن وقفت تراءى هادئاً كمدا
له تـــــلطـــــف آسٍ فـــــي تـــــلمـــــســـــهنهديك محتشماً في اللمس متئدا
نهداك رائعتان فن ونادرتاحسنٍ وكنزا حياةٍ للهوى وجدا
وآيــــتــــان من الأنوار أنزلتاعليك والنور فوق الصدر قد جمدا
عليهما العقد مثل النجم غبرهجرمٌ يمد إليه الليل مبتعدا
فظل يبرق لكن شاحباً ومضىمطالباً بتداني نوره الأمدا
رمز القلوب التي أصحابها عشقواعينيك ثم مضوا لا يعرفون هدى
تعلقت بك لا تنفك فهي كماترين عاشقةٌ من قدك الميدا
تبيني ذلك العقد العجيب تريقلبي فريدة هذا العقد منفردا
أحبك الحب صرفاً لا مزاج بهلكن جفاؤك ما أبقى له جلدا
فمات حياً فلا حسٌّ ليؤلمهشيءٌ ويمتعه إن غاب أو شهدا
لكــــنــــه حــــافــــظ عهداً ومدكرٌوداً وفي كل يوم مستبيح ردى
وواردٌ شــــرعةً باليأس مترعةًواليأس في العمر يضني الروح والجسدا
ولا يزال كهذا العقد مضطرباًووده مثل هذا العقد قد عقدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل شيبوب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.