حــليــت بــالكــهــرمــان الصــدر لابـسـةً

الشاعر: خليل شيبوب · البحر: البسيط

هذه القصيدة من شعر خليل شيبوب، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حــليــت بــالكــهــرمــان الصــدر لابـسـةً — عــقـداً تـدلّى إلى النـهـديـن وانـعـقـدا

أَغـــارَ حـــبّـــاتِهِ الألحـــاظُ طـــامـــحــةً — إليــــكِ فـــهـــي لذا مـــصـــفـــرَّةً أَبـــدا

مــا ضــارهــا أنــهــا غــبــراءُ شــاحـبـةٌ — وفــضــلهــا واضــحٌ فــي عــيـن مـن نـقـدا

وربَّ وجــــهٍ دمــــيــــمٍ كـــان صـــاحـــبـــهُ — شــهــبــاً ووجــهٍ جـمـيـل يـسـتـر الحـسـدا

مـا أسـعـد العـقـد مـرتـاحـاً إذا عـبـثت — بــــه يـــداكِ عـــلى صـــدرٍ بـــه ســـعـــدا

تــمــشــيــن مــطــرقــةً آنــاً فــتــقــلقــه — مـــــرســـــلةً فــــي ســــيــــرهــــا صــــددا

فــلا يــنــي خــافــقــاً مـن وجـده طـربـاً — فـــإن وقـــفـــت تـــراءى هــادئاً كــمــدا

له تـــــلطـــــف آسٍ فـــــي تـــــلمـــــســـــه — نــهــديـك مـحـتـشـمـاً فـي اللمـس مـتـئدا

نـــهـــداك رائعـــتـــان فـــن ونـــادرتــا — حـــســـنٍ وكــنــزا حــيــاةٍ للهــوى وجــدا

وآيــــتــــان مـــن الأنـــوار أنـــزلتـــا — عــليــك والنـور فـوق الصـدر قـد جـمـدا

عــليــهـمـا العـقـد مـثـل النـجـم غـبـره — جــرمٌ يــمــد إليــه الليــل مــبــتــعــدا

فـــظـــل يــبــرق لكــن شــاحــبــاً ومــضــى — مـــطـــالبــاً بــتــدانــي نــوره الأمــدا

رمـز القـلوب التـي أصـحـابـهـا عـشـقـوا — عــيــنــيـك ثـم مـضـوا لا يـعـرفـون هـدى

تــعــلقــت بــك لا تــنــفــك فــهــي كـمـا — تـــريـــن عــاشــقــةٌ مــن قــدك المــيــدا

تــبــيــنــي ذلك العــقــد العـجـيـب تـري — قــلبــي فــريــدة هـذا العـقـد مـنـفـردا

أحـــبـــك الحـــب صـــرفــاً لا مــزاج بــه — لكـــن جـــفـــاؤك مـــا أبــقــى له جــلدا

فـــمـــات حـــيـــاً فـــلا حـــسٌّ ليـــؤلمـــه — شــيــءٌ ويــمــتــعــه إن غــاب أو شــهــدا

لكــــنــــه حــــافــــظ عـــهـــداً ومـــدكـــرٌ — وداً وفـــي كـــل يــوم مــســتــبــيــح ردى

وواردٌ شــــرعـــةً بـــاليـــأس مـــتـــرعـــةً — واليأس في العمر يضني الروح والجسدا

ولا يــزال كــهــذا العــقــد مــضــطـربـاً — ووده مــثــل هــذا العــقــد قــد عــقــدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالكهرمان: الكَهْرَمُ والكَهْرَمَانُ : العنبر الأصفر، وهو مادّة راتينجيّة صلبة شبه شفّافة يولّد اشتعالُها الحامضَ العنبريَّ وزيتاً طيّاراً مستحَبَّ الرائحة،
  • دميم: الدَّمِيمُ : القبيح المنظر؛ كان عبقرياً في العلم دميماً في الشكل.-: الحقير ج دِمَامٌ ودَمَائِمُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة