نعم جار الخنزيرة المرضع الغر

الشاعر: الحكم بن عبدل الأسدي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر الحكم بن عبدل الأسدي، من العصر الأموي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نعم جار الخنزيرة المرضع الغر — ثــى إذا مــا غــدا أبــو كـلثـوم

ثــاويــاً قــد أصــاب عـنـد صـديـق — مــــن ثــــريـــد مـــلبـــق مـــأدوم

ثــم أنـحـى بـجـعـره حـاجـب الشـم — س فــألقــى كــالمـعـلف المـهـدوم

بــضــريــط تـرى الخـنـازيـر مـنـه — عــــامــــدات لتــــله المـــركـــوم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخنازير: الخنازير : [بصيغة الجمع ] قروح صُلبة تحدُث في الرَّقبة وغيرها-: مفَـ خنزير، وهو حيوان ثدييُّ.
  • المرضع: المُرْضِعُ والمُرْضِعةُ : فا.-: التي تُرضعُ الولَد أَي تجعله يمتصُّ ثديَها أو ضرعَها ج مَرَاضِعُ.
  • المركوم: المَرْكُومُ : مفعـ.-: المجموعُ بعضُه على بعضٍ وَإنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطاً يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ.
  • المهدوم: المَهْدُومُ : مفعـ.-: الذي أُسقط ونُقِضَ؛ بناء مهدوم/ حُكْم مهدوم.-: الحامض من اللّبن.
  • ثريد: الثَّرِيدُ : الثُّرودَة
  • حاجب: الحَاجِبُ : فا. -: البوّاب؛ سمح له الحاجبُ بالدّخول ج حُجَّابٌ. -: الشَّعر المقوَّس فوق العين؛ الحَاجِبُ حِجابُ العين. -: ما يمنع ويحجبُ؛ هذا حاجبٌ لأشعَّة الشمس. -: حَرف الشيء وحافته؛ حاجب الطاولة ج حَوَاجِبُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة