لا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَعتَري شُربَنا اللُّحَاةُ وقَدتُوهَبُ فينا الِقيانُ والحلَلُ
وفِتَيةٍ كالسُّيوف أَحضرُهُملا عاجِزٌ فِيهم ولا وَكَلُ
بيضٍ مَطاعيمَ في الشِّتاءِ وإنأَخَلفَ نَوءٌ عَن وَبلِهِ وبَلُوا
لا يَتَأَرَّونَ في المضيقِ وإننادَى الُمنادي أَن أَنزِلوا نَزَلُوا
لا بُدَّ في كَرَّةِ الفَوارِسِ أَنيُترَكَ لَهُم في مَعركٍ بَطَلُ
مَعَفَّرُ الخدِّ فيهِ جائِفَةٌجَيَّاشَةٌ ما تَرُدُّها الفُتُلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عدي بن زيد، من قبل الإسلام، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.