لعَمرِى لقد أيقَظتُ من كانَ راقداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعَمرِي لقد أيقَظتُ من كانَ راقداًوأنذَرتُ ، لكِن لم تَكن تنفعً النُّذر
نَصَحتُ فكذَّبتم ، فلمَّا أتى الرَّدىعَمدتُم لتصديقى وقَد قُضِيَ الأمرُ
فلم يبقَ فى أيديكًم غيرُ حَسرةٍوَلَمْ يَبْقَ عِنْدِي غَيْرُ مَا عَافَهُ الصَّدْرُ
فَجاءَ الَّذِي كُنْتُمْ تَخَافُونَ شَرَّهُوزالَ الَّذى لم يبقَ من بعدهِ شِعرُ
عن القصيدة
«لعَمرِى لقد أيقَظتُ من كانَ راقداً» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.