شفَّنى وجدى ، وأبلانِى السهَر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شفَّنى وجدى ، وأبلانِي السهَروَتَغَشَّتْنِي سَمَادِيرُ الْكَدَرْ
فسوادُ الَّليلِ ما إن ينقضىوبياضُ الصبحِ ما إن ينتظَر
لا أنيسٌ يَسمعُ الشَّكوى ، ولاخبَرٌ يأتى ، ولا طيفٌ يَمر
بَيْنَ حِيطَانٍ وَبَابٍ مُوصَدٍكلَّما حرّكهُ السَّجانُ صَرْ
يتمشَّى دونَهُ ، حتَّى إذالحِقَتهُ نبأةٌ منِّي استَقَر
كُلَّمَا دُرْتُ لأِقْضِي حَاجَةًقالَت الظُلمةُ : مهلاً ، لا تَدُر
أتقرَّى الشَئَ أبغيهِ ، فلاأجِدُ الشئَ ، ولا نفسى تقَر
ظُلمةٌ ما إن بِها من كوكبٍغيرُ أنفاسٍ تَرامى بالشَرَرْ
فَاصْبِرِي يَا نَفْسُ حَتَّى تَظْفَرِيإنَّ حُسنَ الصبرِ مفتاحُ الظَفَر
هِيَ أَنْفَاسٌ تَقَضَّى ، وَالْفَتَىحيثُما كانَ أسيرٌ للقدَرْ
عن القصيدة
«شفَّنى وجدى ، وأبلانِى السهَر» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.