سَكِرَتْ بِخَمْرِ حَدِيثِكِ الأَلْفَاظُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَكِرَتْ بِخَمْرِ حَدِيثِكِ الأَلْفَاظُوَتَكَلَّمَتْ بِضَمِيرِكِ الأَلْحَاظُ
يَا دُمْيَةً لَوْلا التَّقِيَّةُ لاسْتَوَتْفِي حُبِّهَا الْفُتَّاكُ والْوُعَّاظُ
مَا لِي مَنَحْتُكِ خُلَّتِي وَجَزَيْتِنِينَاراً لَهَا بَيْنَ الضُّلُوعِ شُوَاظُ
هَلَّا مَنَنْتِ إِذِ امْتَلَكْتِ فَطَالَمَامَنَّ الْكَرِيمُ وَقَلْبُهُ مُغْتَاظُ
فَلَقَدْ هَجَرْتُ إِلَيْكِ جُلَّ عَشِيرَتِيفَقُلُوبُهُمْ أَبَداً عَلَيَّ غِلاظُ
وَنَفَيْتِ عَنْ عَيْنِي الْمَنَامَ فَمَا لَهَاغَيْرَ الْمَدَامِعِ وَالسُّهَادِ لَمَاظُ
هَذَا وَمَا اخْتَضَبَتْ لِغَيْرِكِ أَسْهُمٌبِدَمِي وَلا احْتَكَمَتْ عَلَيَّ لِحَاظُ
فَعَلامَ تَسْتَمِعِينَ مَا يَأْتِي بِهِعَنِّيــ إِلَيْكِ الْحَاسِدُ الْجَوَّاظُ
فَصِلي مُحِبَّاً مَا أَصَابَ خَطِيئَةًفِي دين حُبِّكِ وَالْغَرَامُ حِفَاظُ
يَهْوَاكِ حَتَّى لا يَمِيلُ بِطَبْعِهِفِي حُبِّكِ الإِيْذَاءُ وَالإِحْفَاظُ
نَابِي الْمَضَاجِعِ لا تَزُورُ جُفُونَهُسِنَةُ الْكَرَى وَأُولُو الْهَوَى أَيْقَاظُ
مُتَحَمِّلٌ مَا لَوْ تَحَمَّلَ بَعْضَهُأَهْلُ الْمَحَبَّةِ وَالْغَرَامِ لَفَاظُوا
فَإِذَا اسْتَهَلَّ تَرَبَّعُوا فِي ما جَرَىمِنْ دَمْعِهِ وَإِذَا تَنَفَّسَ قَاظُوا
هَذَا هُوَ الْحُبُّ الَّذِي ضَاقَتْ بِهِتِلْكَ الصُّدُورُ وَقَلَّتِ الْحُفَّاظُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الظاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الظاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.