مَــــنْ طَــــلَبَ الْعِزَّ بِلا آلَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَــــنْ طَــــلَبَ الْعِزَّ بِلا آلَةٍأَدْرَكَهُ الذُّلُّ مَــــكانَ الظَّفَرْ
فَاصْبِرْ عَلَى الْمَكْرُوهِ تَظْفَرْ بِمَاشِئْتَ فَقَدْ حَازَ الْمُنَى مَنْ صَبَرْ
وَقِفْ إِذَا مَا عَرَضَتْ شُبْهَةٌفَاللُّبْثُ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْغرَرْ
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيءٍ مَضَىيَا لَيْتَهُ دَامَ وَخُذْ مَا حَضَرْ
وَلا تُعَامِلْ صَاحِبَاً بِالَّتِيتَرْجِعُ عَنْهَا تَائِبَاً تَعْتَذِرْ
وَغُضَّ مِنْ طَرْفِكَ إِنْ خِفْتَهُفَحَاجِبُ الشَّهْوَةِ غَضُّ الْبَصَرْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.