أَفَتَّانَةَ الْعَينَيْنِ كُفِّي عَنِ الْقَلْبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَفَتَّانَةَ الْعَينَيْنِ كُفِّي عَنِ الْقَلْبِوَصُونِي حِمَاهُ فَهُوَ مَنْزِلَةُ الْحُبِّ
ولا تُسْلِمِي عَيْنَيَّ للسُّهْدِ والْبُكَافَإِنَّهُمَا مَجْرَى هَواكِ إِلَى قَلْبِي
وَإِنِّيـــ لَراضٍ مِنْ هَواكِ بِنَظْرَةٍوَحَسْبِي بِها إِنْ أَنْتِ لم تَبْخَلِي حَسْبي
إِذا كانَ ذَنْبِي أَنَّ قَلْبِي مُعَلَّقٌبِحُبِّكِ يا لَيْلَى فَلا تَغْفِرِي ذَنْبِي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.