هيْهَاتَ، لَيْسَ لِحافِظٍ مِنْ مُشْبِهٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هيْهَاتَ، لَيْسَ لِحافِظٍ مِنْ مُشْبِهٍفى القولِ غيرُ سَميِّهِ الشيرازى
جَارَاهُ في حُسْنِ الْبيَانِ، وَفَاتَهُفى المَنطِقِ العَربىِّ بالإعجازِ
لَبِقٌ بِتَصْرِيفِ الْكَلاَمِ يَسُوقُهُما شاءَ بينَ سُهولةٍ وعَزازِ
فَإِذَا تَغَزَّلَ فَالنُّفُوسُ نَوَازِعٌوإذا تَحَمَّسَ فالقلوبُ نوازى
كَالصَّارِمِ الْبَتَّارِ في إِفْرِنْدِهِوصِقالهِ ، والمارنِ الهزهازِ
حَاكَ الْقَرِيضَ بِلَهْجَةٍ عَرَبِيَّةِأَغْنَتْ عَنِ الإِسْهَابِ بِالإِيجازِ
ألفاظُها نمَّت على ما تَحتهاوَصُدُورُهَا دَلَّتْ عَلَى الأَعْجَاز
فإذا تلاها قارئٌ لم يَشتَبِهفى القولِ بينَ حقيقةٍ ومَجازِ
عبَقت كأنفاسِ النَسيمِ تَعلَّقتبِالرَّوضِ غِبَّ الْعَارِضِ الْمُجْتَازِ
قد كانَ جيدُ القَولِ عُطلاً قبلهُفَحباهُ أحسنَ حِليةٍ وطِرازِ
مَلَكَتْ مَوَدَّتُهُ الْقُلُوبَ، فَأَصْبَحَتْتَلقاهُ بالتوقيرِ والإعزازِ
لاَ زَالَ يَبْلُغُ شَأْوَ كُلِّ فَضِيلَةٍبِمضاءِ صَمصامٍ ، وصولةِ بازِ
عن القصيدة
«هيْهَاتَ، لَيْسَ لِحافِظٍ مِنْ مُشْبِهٍ» من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الزاي.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.