هنئت بالإكرام والإعزاز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هنئت بالإكرام والإعزازوبك الهناء يدوم في إعزاز
أعطاكها ملك الزمان لتزدهيشرفاً وتستهزي على الأهواز
وتكون أدنى بقعة من أرضهاأدنى إلى العلياء من شيراز
فلأنت من يسمو محل ركابهفيها سمو الصدر في الأعجاز
والله حلاك المحامد في الورىوالحمد أفخر حلة وطراز
ولك البلاغة في الكلام بديهةتعيي البديع بها وتوهي الرازي
والحلم فيك سجية وببعضهقدراً توازن يذبلا وتوازى
والحُكم والحِكم التي بمضائهاومضائه جردت حد جراز
والعفو عند الأقتدار ولا نريكالعفو عند الأقتدار مجازي
ولطالما برزت سيفاً للعلافعلوت يوم ندى ويوم براز
تعيي وتعجز في لحاقك دونهاالراجون شأوك ايّما اعجاز
والمستحيل منال غايه سابقمن اعرج يمشي على عكاز
لا برتجي في الأمر عوناً من يديغير المهيمن طاعن وخّاز
والأعوجيات العتاق إلى المدافي ركضهن غنى عن المهماز
وبلغت أقصى غاية المجد الذيضاق السبيل به على المجتاز
وحللت مشكل كل أمر مبهمفضلا عن الأبهام والألغاز
بمواهب وقواضب جمعت لنافضل ابن زائدة وعزم الغازي
يا بن الأكابر والأكارم والأولىخلقوا لبذل لهى ومحو مخازي
ان الحقيقة في المكارم والعلالكم وما للغير غير مجاز
تتوارثون الفضل ابناً عن ابحأو لجمع فضائل كناز
وبتلكم العليا تسودون السوىليست بغاث الطير مثل البازي
فاسعد بهذا الدهر وأسعدنا بهلنفوز من أيامه بمفاز
فلنحن ركب نوي أضلهم سُريأرض العراق وما اهتدوا بحجاز
لا يستقر بنا الزمان كأنناقلب الجبان وناظر الغماز
نرد النعيم به لديك ونصطليمنه الجحيم كراحة الخباز
واسلم فوعدك من وعيد صروفهمغنى الغنى والمأمن المنحاز
والوعد لا نجني ثمار غراسهلفم المنى الايد الأنجاز
والبس ثناي جلاببا ان الثناليفوق خز الحائك البزاز
قلنا بمدحك كل معنى شاردقد ادرك الأسهاب بالايجاز
ولك البقاء حميده عن هالكمن عيصك السامي العلا الممتاز
ونعيذ ذاتك بعد ان يهدى لناضمن التهاني في القريض تعازي
عن القصيدة
«هنئت بالإكرام والإعزاز» من شعر ابن الجزري، من العصر المملوكي، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الزاي، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الزاي
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.