أكبر بفيصل من مليك حازم

الشاعر: جميل صدقي الزهاوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«أكبر بفيصل من مليك حازم» من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر العثماني، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أكبر بفيصل من مليك حازم — وبنجله فخر الإمارة غازي

والجيش في تنكيله بعصابة — قد افسدت والقائد الممتاز

ووزارة الحزم الرشيدة ابرزت — اثر الكفاءة ايما ابراز

ضمت غداة تعلقت في نهجها — بالمجد احرازا الى احراز

فاعزها الشعب الكريم وانها — لجديرة كالصبح بالاعزاز

من فتية راضوا الصعاب بحكمة — سلت سخيمة كل قلب ناز

وكأنهم زهر النجوم مضيئة — ما في الفضاء الرحب من اجواز

اما العصاة فكالعصافير التي — قد اجفلت عند انقضاض البازي

وهي التي قد مثلت في الليل بالشهداء — بعد القتل والاجهاز

الجيش طاردها وبدد شملها — والخيل دامية من المهماز

قل يا بني آثور لا تتمردوا — فاللَه للمتمردين مجاز

فبدا لهم ان القرار على اللظى — متعذر فاووا لكل نشاز

لما رأوا ان لاعصام من الردى — القوا سلاح الثائر الحفاز

خانوا العراق ببغيهم وهو الذي — قد سد ما في القوم من اعواز

راموا باسلحة لهم افزازه — من حدث الدخلاء بالافزاز

أبغي العصاة بدافع من نفسهم — ام كان ذاك البغي بالايعاز

بل انهم قوم مشوا من طيشهم — يسعون خلف ممخرق لماز

قد غرهم من قال من سفه به — ثوروا فسيف الجيش غير جراز

ولعلهم قد آمنوا من بعد ما — جحدوا بما للسيف من اعجاز

من كان لا يعنو لاحسان عنا — من خوفه للصارم الهزاز

واليوم لا خوف عليهم بعد ما — طلبوا الامان على يد الجلواز

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابراز: [ب ر ز]. (مصدر أَبْرَزَ). "طَلَبَ مِنْهُ إِبْرَازَ مَا يُخَبِّئُ" : أَيْ إِظْهَارَهُ، إِخْرَاجُ الشَّيْءِ عَلَى الظَّاهِرِ. "سَعَى إِلَى إِبْرازِ قُوَّتِهِ".
  • احراز: [ح ر ز]. (مصدر أَحْرَزَ). "إِحْرَازُ النَّصْرِ" : نَيْلُهُ والحُصُولُ عَلَيْهِ.
  • البازي: بأز: البَأْزُ: لُغَةٌ فِي الْبَازِي، والجمع أَبْؤُزٌ وبُؤُوزٌ وبِئْزانٌ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي، وَذَهَبَ إِلى أَن هَمْزَتَهُ مُبْدَلَةٌ مَنْ أَلف لِقُرْبِهَا مِنْهَا، وَاسْتَمَرَّ الْبَدَلُ فِي أَبْؤُزٍ وبِئْزانٍ كَمَا استمر …

قصائد ذات صلة

  • خرت لعزة شعرك الشعراء
  • أبكي بليل حف بالظلمات
  • قد سرت بين نواظر ودموع
  • ما الروض بعد البلبل المترنم
  • من كل زهر قد جمعت قليلا
  • الزهر أكبر مصرع الصداح
  • كثر الألى قد أبنوك دفنيا
  • للناس من شعر تركت جمال