بَلِينَا وَسِرْبالُ الزَّمَانِ جَدِيدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَلِينَا وَسِرْبالُ الزَّمَانِ جَدِيدُوَهَلْ لامْرِئٍ في الْعَالَمِينَ خُلُودُ
قَضَى آدَمٌ في الدَّهْرِ وَهْوَ أَبُو الْوَرَىوَكُلُّ الَّذِي مِنْ صُلْبِهِ سَيبِيدُ
فَلا تَبْكِ مَيْتاً حَانَ يَوْمُ رَحِيلِهِفَلِلْمَوْتِ مَا يَمْضِي الْفَتَى وَيَرُودُ
وَلا تَلْتَمِسْ أَمْرَاً يَزِيدُكَ يَقْظَةًفَلَيْسَ لإِدْرَاكِ اليَقِينِ مَزِيدُ
دَعِ الْفَلَكَ الدَوَّارَ يَجْرِي وَلا تَسَلْأَفَـــــوَّزَ كَهْـــــلٌ أَمْ أَهَـــــلَّ وَلِيـــــدُ
فَمَا هَذِهِ الدُّنْيَا وَإِنْ جَلَّ قَدْرُهَاسِوَى مُهْلَةٍ نَأْتِي لَهَا وَنَعُودُ
تَبُوخُ بِهَا الأَنْفَاسُ وَهْيَ نَسَائِمٌوَتَعْفُو بِهَا الأَبْدَانُ وَهْيَ صعِيدُ
فَيَا ضَارِباً فِي الأَرْضِ يَرْتَادُ غَايَةًرُوَيْدَكَ إِنَّ الْفَوْزَ مِنْكَ بَعِيدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.