لَكَ رُوحِي فَاصْنَعْ بِها مَا تَشاءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكَ رُوحِي فَاصْنَعْ بِها مَا تَشاءُفَهْيَ مِنِّيـــ لِناظِرَيْكَ فِداءُ
لا تَكِلْنِي إِلَى الصُّدُودِ فَحَسْبِيلَوْعَةٌ لا تُقِلُّها الأَحْشَاءُ
أَنَا وَاللهِ مُنْذُ غِبْتَ عَلِيلٌلَيْــــسَ لِي غَــــيْــــرَ أَنْ أَرَاكَ دَوَاءُ
كَيْفَ أُروِي غَلِيلَ قَلْبِي وَلَمْ يَبْقَ لِعَيْنِي مِنْ بَعْدِ هَجْرِكَ مَاءُ
فَتَرَفَّقْ بِمُهْجَةٍ شَفَّهَا الْوَجْدُ وَعَيْنٍ أَخْنَى عَلَيْهَا الْبُكاءُ
أَنا رَاضٍ بِنَظْرَةٍ مِنْكَ تَشْفِيبَرْحَ قَلْبٍ هاجَتْ بِهِ الأَدْوَاءُ
نَظْرَةٌ رُبَّمَا أَماتَتْ وَأَحْيَتْوَمِــــنَ الْخَــــمْرِ عِلَّةٌ وَشِفَاءُ
لا تَخَلْ نَمَّةَ الْوُشاةِ صَلاحاًفَهْيَ داءٌ تَدْوَى بِهِ الْحَوْبَاءُ
وَمِنَ الناسِ مَنْ تَراهُ سَلِيماًوَبِهِ لِلْحُـــــقُـــــودِ داءٌ عَـــــيـــــاءُ
فَاحْذَرِ النَّاسَ ما اسْتَطَعْتَ فَإِنَّ الننـــــاسَ إِلاَّ أَقَـــــلَّهُـــــمْ أَعْـــــدَاءُ
وَاخْتَبِرْنِي تَجِدْ صَدِيقاً حَمِيماًلَم تُــــــغَـــــيِّرْ وِدادَهُ الأَهْـــــوَاءُ
صادِقاً في الَّذِي يَقُولُ وَإِنْ ضاقَتْ عَلَيْهِ بِرُحْبِها الدَّهْنَاءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمود سامي البارودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الفراق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.