أما ترى صاحبي ما يصنع الفلك؟
الشاعر: المحتاج الزوزني · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر المحتاج الزوزني، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أما ترى صاحبي ما يصنع الفلك؟ — ســيــان فـي دوره المـمـلوك والمـلك
أودى الذي كان يحمينا ويحفظنا — صـــلى الإله وحـــيــاً روحــه المــلك
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المملوك: المَمْلُوكُ : مفعـ.-: العَبْدُ منعت القوانين الحديثة تجارة المماليك ج مَمَالِيكُ.
- دوره: الدَّوْرَةُ : اسم المرّة من الدّوران؛ دار الحصانُ في الحلبة دورةً واحدةً.-: في المكروه، الدائرة.-: سلسلة من الظواهر والأحداث تسير بترتيب معيَّن مكرور؛ الدورة الدمويّة، هي دوران الدّم في الأوردة والشرايين والعروق/ الدورة …