ألا ليـت شـعـري هـل أبـيـتن ليلةً
الشاعر: المحتاج الزوزني · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر المحتاج الزوزني، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا ليـت شـعـري هـل أبـيـتن ليلةً — وليـــس لخـــوافـــي عـــليّ ســبــيــل
إذا لم يكن من أهل خواف رئيسنا — فــكــل هــوان بــعــد ذاك جــمــيــل
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- خواف: [خ و ف]. (صِيغَةُ فَعَّالٍ لِلْمُبَالَغَةِ). "وَلَدٌ خَوَّافٌ" : شَدِيدُ الخَوْفِ.
- رئيسنا: الرّئِيسُ : سيّدُ القوم ومقدَّمُهم؛ رئيس الدّولة/ رئيس الجمهورية / رئيس الجامعة/ رئيسُ القسم/ رئيس المؤتمر/ رئيس التّشريفات.-: الأساسي؛ لم نتفق على المسائلِ الرئيسة أو الرئيسيّة المطروحةِ للمناقشة،-: رتْبة عسكرية في الجي …