إن جـيـئت رامـة والكـثـيـبَ الأعفرا

الشاعر: محمد بن حمير الهمداني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر محمد بن حمير الهمداني، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن جـيـئت رامـة والكـثـيـبَ الأعفرا — فـامـزج بـعـبـرتـك النـجـيعَ الأحمرا

واقـر السـلاَمَ عـلى الأثـيلات التي — بـــالرقـــمـــتـــيــن مُــردّداً ومِــكِّررَا

واســتــخـبـر الدِّمـنَ الثـلاث بـعـالج — أيــن الركــابُ بــكِــلّتــي ليـلَى سَـرَى

واعــدْ لنــا مـا كـان مـن أخـبـارهـم — يـومَ النّـوى وبـمـا جـرى وبـمـا طـرا

ليــتَ الكــائب مــا يَـطِـسْـنَ مـحـاجـري — وَخْـداً ولم تـطـس الحـصاء ولا الثرا

بــل ليــتــهــا تــرعـى سـويـداي فـلا — ترعَى العرارَ ولا إلاراك إلا خضرا

يـأَبـي الحـدوج حـوامـلاً رمـل النّقى — تـثـني الرمَاحُ بها الوشيجَ الأسمرا

جــاوزن أوديــة العــقــيــق رَوَاتـكـاً — والخــيــل تــزحــفُ حـولتـيـهـا ضـمّـرا

يــحـمـلن مـن فَـنـنِ الجـمـال مُـلعَـسّـاً — ومُـــــورّســـــاً ومُــــوَشَّمــــاً ومُــــوشَّرَا

لا تـطـلُبنْ بدمي السيوفَ ولا القنا — إلاّ اللحـــاظ مُـــمــرِّضــاً ومُــفــتّــرا

لا تطلُبنْ بدمي السيوفَ اتلعَ أغيداً — ولقــد أحــبُ الطَــرفَ أكــحــلَ أحــورا

يـا زاجـر الأنـضـأ فـي غـسـق الدُّجـى — يَـرْعُـفْـن بـالأفُـسـاج مِـن جَـذْبِ البُرا

وردوا حــيــاض مــحــمـد وادعـوا لدى — سَــاحــاتــه وَرقَ المــكــارم اخــضــرا

هـدَى الوعـيـرة فـانزلوا واستقبلوا — مـن سـيـف سـاعـدة الجـبـيـنَ الأزهرا

مــقــدام سَــاعـدة ابـن عَـكِ مـذ نـشـأ — مِــطـعـانُهـا والخـيـلُ دامـيـة العُـرى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثرا: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …
  • الثلاث: ثُلاَثَ: [يستوى فيها المذكر والمؤنث وهي ممنوعة من الصرف] ثلاثةً ثلاثة؛ دخلُوا ثُلاثَ لتحيةِ رئيسهم في العيد.
  • الحصاء: حصأ: حَصَأَ الصبيُّ مِنَ اللَّبَنِ حَصْأً: رَضِعَ حَتَّى امْتَلأَ بطنُه، وَكَذَلِكَ الجَدْيُ إِذَا رَضِعَ مِنَ اللَّبَنِ حَتَّى تمْتَلِئَ إنْفَحَتُه. وحَصَأَتِ الناقةُ تَحْصَأُ حَصْأً: اشتدَّ شُرْبها أَو أَكْلُها أَو اشْ …
  • الدمن: دمن: دِمْنةُ الدَّارِ: أَثَرُها. والدِّمْنة: آثارُ النَّاسِ وَمَا سَوَّدوا، وَقِيلَ: مَا سَوَّدوا مِنْ آثَارِ البَعَر وَغَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ دِمَن، عَلَى بَابِهِ، ودِمْنٌ، الأَخيرة كسِدْرة وسِدْر. والدِّمْن: البَعَر. ود …
  • العرار: العَرَارُ : جنس نباتات برّية وتزيينية من فصيلة الزنبقيات، طيّب الرائحة؛ تمتَّعْ من شميم عَرار نجدٍ ** فما بعد العشيّة من عرار
  • الكائب: أيب: ابْنُ الأَثير فِي حَدِيثِ عِكْرِمَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ طالوتُ أَيَّاباً. قَالَ الْخَطَّابِيُّ: جاءَ تَفْسِيرُهُ فِي الْحَدِيثِ أَنه السَّقاءُ
  • النجيع: النَّجِيعُ : النَّجوعُ، وهو ما أفاد البدن من طعَام أو شراب؛ عصيرٌ نجيعٌ.-: دَمُ الجوف؛ طعنةٌ تمجُّ النَّجِيعَ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة