مَـاضـر جـيـران نـجـدٍ حينما بَعُدوا

الشاعر: محمد بن حمير الهمداني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر محمد بن حمير الهمداني، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَـاضـر جـيـران نـجـدٍ حينما بَعُدوا — لو أنـهـم وجـدوا مـثـلَ الذي أجـدُ

ومَـنْ ابـاح لهـل الدمـنـتـيـن دمـي — مَـا فـيـه لاَديـة مـنـهـم ولاَ قـوَد

قـل للقـصـائد خـفـي واذمـلي وَخدي — مثلَ النجائب في القفر الذي يخدُ

قصى الحديثَ عن المنصور ما فعلَتْ — جـنـودُه وعـن القـوم الذي حـشـدوا

لقــيـتَهـم بـجـنـودٍ لا عـديـد لهـا — وهــم كــذلك حــنــد مــا لهَـا عـددُ

فـزلزل الرعـبُ أيـديـهـم وارجـلَهم — حتّى السماء رأوها غيرَ ما عهدوا

وَلُّوا كـأن الذي يـلقـى بـهم أسداً — فــعــاد ثــعــلب قــفـرٍ ذلك الأسـد

ومَــنْ يــلومُ أمــيـراً فـرَّ مِـنْ مَـلِكٍ — لا ذا كذاك ولا كالخِنْصِر والعَضُدُ

مــتــشــعــر بــعــمــامــةٍ مــعـقـودة — لو بـعـثـرت مَـلَتِ الفـضـاء خـمـيرا

وأبــوك عــطــارٌ فــمـا بـال ابـنـه — يـهـدي الصِنان إلى الرجال بخورا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اباح: أبَاحَ يُبِيحُ أَبِحْ إِبَاحَةً [بوح]:- السِّرَّ والشيءَ، أظهَرَه وأطلقه وجهر به.- ــه السِّرَّ: جعله يجهر به.- الشيءَ: أحَلَّه وسمح به؛ أباحت الدولة استيراد الموادّ الغذائية.
  • النجائب: [ن ج ب]. ن. نَجِيبٌ، ةٌ.
  • بعدوا: العُدَوَاءُ : غير المطمئن من الأرض والمَرْكَبِ؛ كان السيرُ في العُدَواءِ متعباً.- الشغلِ: موانعه؛ ما منعني من زيارتك إلا عُدَواءُ الشغل.-: البعد؛ فرَّق العدواءُ بينهما/ عُدَواء الشوق، ما بَرَّح بصاحبه.
  • ثعلب: ثعلب: الثَّعْلَبُ مِنَ السبِّاع مَعروفة، وَهِيَ الأُنثى، وَقِيلَ الأُنثى ثَعْلبةٌ وَالذَّكَرُ ثَعْلَبٌ وثُعْلُبانٌ. قَالَ غاوِي بْنُ ظالِم السُّلَمِيّ، وَقِيلَ هُوَ لأَبي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، وَقِيلَ هُوَ لعَبَّاس بْنِ م …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة