لَمّا رَآني بِالبُرازِ حَصحَصا

الشاعر: عبيد المري · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر عبيد المري، من قبل الإسلام، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الصاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَمّا رَآني بِالبُرازِ حَصحَصا — في الأَرضِ مِنّي هَرَباً وَخَلبَصا

وَكادَ يَقضي فَرَقاً وَخَبَّصا — وَغادَرَ العَرماءَ في نَبتٍ وَصى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالبراز: البَرَازُ : الفضاء الواسع الخالي من الشجر.
  • فرقا: رقأ: رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ تَرْقَأُ رقْأً ورُقُوءًا: جَفَّتْ وانْقَطَعَتْ. وَرَقَأَ الدمُ والعِرْقُ يَرْقَأُ رَقْأً ورُقُوءًا: ارتفَع، والعِرْقُ سَكَنَ وانْقَطَع. وأَرْقَأَهُ هُوَ وأَرْقَأَهُ اللَّهُ: سَكَّنه. وَرَوَى الْ …
  • وغادر: الغَادِرُ : فا.-: مَنْ ينقض العهد ولا يفي به؛ الذئبُ غادر أي لا عهدَ له. العادِي.
  • وكاد: الوِكَادُ : واحدُ الوَكَائِد وهي حِبَال يُشَدُّ بها البقر عند الحلْب أو التي يشَدُّ بها القَرَبُوس إلى دَفَّتَي السَّرْج.

قصائد ذات صلة

  • فأبلغ دريداً وأنت امرؤ
  • يا طالبا ملك بني بويه
  • ستعلمون ما يكون مني
  • صبرا غريم الثأر من عدنان
  • أقول والأقداء ترتمينا
  • تأمل أن تفرح في دار الحزن
  • كأن أيديها بوادي الرمام
  • أبا نزار تفسد القوم النعم