قد نالني منك ما حسبي به وكفى

الشاعر: ابن زيدون · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«قد نالني منك ما حسبي به وكفى» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَد نالَني مِنكَ ما حَسبي بِهِ وَكَفى — يا مَن تَناهَيتُ في إِلطافِهِ فَجَفا

عَلَّلتَني بِالمُنى حَتّى إِذا عَلِقَت — بِالنَفسِ لَم أُعطِ مِن أَسبابِها طَرَفا

غُيِّرتَ عَن خُلُقٍ قَد لانَ لي زَمَناً — لينَ النَسيمِ فَلَمّا لَذَّ لي عَصَفا

لا يَحبَطَن عَمَلٌ أَرضاكَ صالِحُهُ — فَفي سَبيلِكَ أَنفَقتُ الهَوى سَرَفا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سبيلك: السَّبيلُ : الطريق وما وضح منه قلْ هذِه سَبيلِيَ أَدْعُو إلَى اللهِ عَلى بَصِيرةٍ -: السَّبَبُ والوُصْلَة يَقول يَالَيْتني اتخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبيلا -: الحِيلَة وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ .-: الح …
  • صالحه: الصَّالِحَةُ : مذ الصَّالح، النّعمةُ الوافرة، أتتني صالحة من فلان أي نعمة كبيرة ج صَوَالِحُ.
  • فجفا: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …

قصائد ذات صلة

  • أضحى التنائي بديلا من تدانينا
  • يا دمع صب ما شئت أن تصوبا
  • بالله خذ من حياتي
  • غريب بأقصى الشرق يشكر للصبا
  • علام صرمت حبلك من وصول
  • وضح الحق المبين
  • يا غزالا أصارني
  • خليلي لا فطر يسر ولا أضحى