لَكَ يا اِبن جَعفر تشخص الآماق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكَ يا اِبن جَعفر تشخص الآماقوَيَردها مِن خَوفك الإطراق
أَدعو وَملء جَوانحي أَشواقيا مَن بِغُرة وَجهِهِ الإِشراق
زَهَرت بِنُور جَمالك الآفاقلا بُد مَن عاداك يَقرع سنه
نَدَماً وَيُبصر كذب ما قَد ظَنهقَسماً بِحبك وَالَّذي قَد سَنه
لَم أَخشَ مِن نار الجَحيم لِأَنَّهُمَن نارَ حُبك في الحَشا إِحراق
يا مَن زَكَى أَصلاً وَطابَ نَباتهوَحَكَت هبات المعصرات هِباته
هَذا مَقامك قَد سَمَت هضباتهفاقَ الأَماكن كُلَها عتباته
فلثمنها الأَفواه وَالأَحداقبُشرى العِراق فَقَد زَهَت وَتَباشَرَت
أَقطارها وَلَها الأَباعد هاجرتمُوسى بن جعفر في العراق أَما درت
فَإِذا أَقاليم البِلاد تَفاخَرَت
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.