تجاوز إلى المحتوى

يا قامة الرَشأ المهفهف ميلي

جعفر الحليالكاملالعصر الحديث

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٥١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

من شروح القرّاء(٣)

الشرح: يبدأ الشاعر بوصف المحبوب بـ "الرَّشاء" (الغزال الشاب)، مشيراً إلى أنه أهدر دمه (أطلّ دمي: أي أهدره ودلّ عليه دون قصاص). ثم يستعرض الصورة الجمالية مستدلاً على هذا "القتل" بوجود أثر الدم على وجناته (خدوده المحمرة) وبنانه (أطراف أصابعه)، وفي هذا كناية وإيهام لطيف بجمال حمرة الخدود وأطراف …

الشرح: يوضح الشاعر أسباب افتخار ومباهاة المحبوبة بجمالها (زهوت)، ويجمع في بيت واحد خصال الحسن العربي الأصيل من خلال خَمْسِ صفاتٍ دقيقة: أدعج: شديد سواد العينين مع اتساعهما وشدة بياض ما حولهما. مزجج: الحَاجِب المُمَدَّد في دقّةٍ وحُسْنِ انحناء. مفلج: الثغر (الأسنان) المتباعد بين الثنايا بدقة ونقاء، …

الشرح: ينادي الشاعر محبوبته متغزلاً بقوامها المعتدل اللطيف، فيشبهها بـ "الرَشأ" (وهو ولد الغزال إذا قَوِي ومشى)، و"المهفهف" (دقيق الخصر، خفيف الحركة، اللطيف). يطلب منها أن تميل عليه بعطف وتستجيب لشوقه لكي يروي "ظماه" (عطشه وشدة شوقه) بالتقبيل.

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.