زَهَت لَنا رَوضتك الزاهِرَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زَهَت لَنا رَوضتك الزاهِرَةوَعبقت أَلفاظَها العاطِرَه
بَصائر الكمَّلـ أَضحَت بِهامَشغوفة كَالاعيُن الباصِرَه
أَهدَت لَنا نَفح نَسيم الصباوَللأَعادي لَفحة الهاجِرَه
لَجَت بِها ألسننا مِثلَماتَلهَج بِالأَمثلة السائِرَه
مِن خَفرات الشام مَحجوبةإِلى الغريين أَتَت زائِرَه
فآنستنا في حَديث الهُدىوَلَم تَكُن وَحشية نافِرَه
قَد سحرتنا في أَعاجيبهافَغادَرَت ألبابنا حائِرَه
فَأَعجب لَها نؤمن في سرهاوَقَد علمنا أنَّها ساحِرَه
غالية قَد سفرت ضَحوةحَييت مِن غالية سافِرَه
وَتحسن الغادة إِذ لا تَرىوَحسن هذي أَن تَرى ظاهِرَه
ماذا عَلى بَهجتها لَو بَدَتوَإِن تَرى ما بَيننا حاضِرَه
فَالطرف إِن يَرنو لَها خاسئٌوَاليدُ إِن مُدَت لَها قاصِرَه
شُكراً لما أَوليتنا مِن يَدبَيضاء تَهدينا إِلى الآخره
وَكَيفَ لا نَشكُرهانعمةأَئمة الحَق لَها شاكِرَه
فَمثلَها لَم نَرَ في عَصرنالا بَل وَفي أَيامِنا الغابِرَه
فَأَصدع بِما يَأمر فيهِ الهُدىمُؤيداً بِالعترة الطاهِرَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.