أَدار أَحبتي حَييتِ دارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَدار أَحبتي حَييتِ داراوَلا بَرحت تَميس بِكَ العَذارى
فَكَم قَد مَرَّ لي بِكَ لَيل أُنسعَــــدَدنــــاه لِزهــــرتــــه نَهــــارا
ليالي نَحمد الظَلماء فيهاوَنَفرَح بِالهِلال إِذا تَوارى
وَما نَحست طوالعهن لَو لَميَكنَّ كلَمح ناظرة قَصارا
تَزف بِها العَقار يَدا غَريريَزين بِحُسن أَنمله العَقارا
تَراه بِها يَدور عَلى الندامىوَأَعيننا تَداور حَيث دارا
هَوَت مِنهُ الغَدائر حَيث شاءَتوَماء الحُسن في خَديهِ حارا
حمى عَسل اللمى بِمفلجاتيَظن لَهيبها المشتار نارا
تَرى الأَصداغ حائِمة عَلَيهِوَخَوف النار يُوليها اِنكِسارا
وَدب النمل كَي يشتار مِنهُفَلَما أَن رَأى النار اِستَدارا
يَبل الطل مِنهُ رِياض خَدفَتثمر للمقبل جلنارا
إِذا اِجتَرَأت لِتقطف مِنهُ كَفحَمت أَسياف ناظِرَه الجوارا
وَقال الخال ماء الخَد جاريأَعــــلّ بِهِ وَأنشقه العرارا
رِياض جاوَرت عَيناً وَخالاوَما عرب السَواد تضيع جارا
وَبَين بُيوت ذاك الحَي بَيتحَمته قَنا الأَجانب أَن يُزارا
بِــــــودي لا أَحــــــج إِلى سِــــــواهفَألثمه وَلَم أَرم الجمارا
تَرى بي خفة إِن أَدنو مِنهُكَأَن لم أَملأ النادي وَقارا
وَلَولا الحُب ما هانَت عَلَينامَذلتنا وَلَم نَحمل صِغارا
بِعُنق العامرية ما جنتهفَفيها عامر ظلمت نِزارا
لَقَد أَسرَت فُؤادي يَوم بانَتسلاها كَيفَ تَصنع بِالأَسارى
أَبنت الحَيّ لاسهدتّ لَيلاًفَصبُّكـــ لَم يَنَم إِلا غرارا
فَها أَنا بالعزي وَلي فُؤاديَسير وَراء ظعنك حَيث سارا
أَلا فاملوا المزاود مِن جُفونيوَرَوَّوا في حَوافلها العشارا
فَداؤك مُهجَتي مِن ريم أُنستَعلم ظبية الوَحش النفارا
تَكلِّفها التستر شانآتوَكَيفَ تَكلف الشَمس اِستتارا
فمن خَلف الخمار تَشف نُوراوَلَو مِن شعرها لاثَت خِمارا
وَما هيَ وَالأَزار تَنُوء فيهِمتى ريم الفَلا سحب الإزارا
أَحبتنا ولي عَتب عَلَيكُمبِأَحناء الضُلوع يَشب نارا
فَإِن عُدتُم فَقَد عادَت قُلوبوَبَــــرّدتم لَنا غَللا حرارا
وَفزنا فيكُم فَوز المَعاليبِوَجه تَقيها لَما اِستَنارا
حَبيب زارَنا وَهناً فَقُلنالَهُ أَهــــلاً بِمَن حَيا وَزارا
وَمِن بَعد السرار طلعت تَزهوفَلم نُنكر لِبَدر دُجى سِرارا
فَأَمسينا بخيل كؤوس أنسبِها نَهوى حَديثك إِن يدارا
وَقَد مالَت عَمائمنا كَأَنابِلفظك إِذا تحدثنا سكارى
فَيا بُشرى الغري وَساكنيهأَتيتهم وَقَد كانوا حَيارى
فَقَدنا مِنك ذا كَرَم كَأَناجَهيم النَبت يَطَّلِبُ القِطارا
الست ابن الاولى عشقوا المَعاليفَكانَت في مَعاطفهم شِعارا
وَدامَ أَبـــــوكُـــــم لِلديــــن حــــامكَما يَحمي ابن منجبة ذمارا
ششكى دين النَبي لَهُ دُروساًفَأَحيا مِن مَعالمه الدثارا
أَرى وَرد الشَرائع ساغ فيهِوَأَحكم مِن قَواعدها القَرارا
وَيسمعنا الجَواهر حينَ يَحكيفَتنهبها مسامعنا نِثارا
أَيامن رامَ كسب العلم حَتّىسَرى يَطوي المهامه وَالقفارا
انخها بِالغري فَلَست تَلقىسِوى دار الحِمى للعلم دارا
وَخُذ علم النَبوة مِن حسينفَجاني الدر لا يَدع البِحارا
وَلا تَرَ غَيره للعلم أَهلاوَإِن يَك أَنجد المَسرى وَغارا
فَسَوف تَراه يَنسفها غوالتَروق العَين نَظماً وَاِنتِثارا
تَرى ثَوب الكَمال عَلَيهِ ضاففَينفض حينَ يَسحبه العطارا
تَــــملكه بإرث مِن أَبيهوَكانَ عَلى سِواه مستعارا
إمام فاتك لَولا النَواهيأَقيم الحَد في يَده جِهارا
إِذا شغل العَطا يمناه أَهوَترِقاب الناس تَلتثم اليسارا
مقبل كَفه يَرتاح فيهاكَأَن بِها كباً رطبا ذفارا
أَخيَّ محمد وَلأَنت أَحمىبَني الدُنيا وَاَطيبهم نِجارا
جَريت لَو أَن خَلقك وَسط جامشَربناه وَأَهرقنا العقارا
أَتخلط بِالظرافة وَعظ نسكفَتبكينا وَتضحكنا مِرارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.