إِن مَدحي للسيد ابن حسين

الشاعر: جعفر الحلي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِن مَدحي للسيد ابن حسين — حَسنات تَمحي بِها السَيئات

حسن أَهديت لَهُ بنت خدر — قارنتها السعود وَالبرَكات

فاقره يا نسيم عني التَهاني — فَرَسول المتيم النَسمات

فَرح اليَوم سَيد الرُسل طَه — بِزَفاف سُرَّت بِهِ السادات

شــــرفــــاء أَعــــزَّة كــــرمــــاء — ســـــادةٌ قـــــادة هُــــداة وُلاة

بَيتُهُم في الكَمال بَيت قَديم — عَرف المَجد مِنهُ وَالمكرمات

لَيسَ تَلجا العفاة إِلّا إليهم — أَن تَوالت سنينها الممحلات

فَلَهم تخدم المَلائك قدما — وَعليهم تَنزل الآيات

عرف الجُود مِنهُم وإليهم — خَبر البَذل أسندته الرواة

كَفلت رزقهم حُدود المَواضي — وَالأذلاء رزقها الصدقات

نار أسيافهم هِيَ المحرقات — وَأَياديهم هِيَ المورِقات

هِيَ فرع الزيتونة المتجلي — بِسناها المصباح وَالمَشكاة

كَم يَحلون مشكلا لِلبَرايا — وَأبوهم حُلّت بِهِ المُشكِلات

وَإِذا جمَّعــ القَبائل يَوماً — وَتصدت لرهنها الحلبات

فَهم آخر المغيرين لَكن — أَولا ما تَراهم القَصَبات

أَريحيون خفة الطَبع مِنهُم — بِقُلوب حلومها مثقلات

بذلهم يَسبق السؤال سماحاً — وَالجراحات عندَهُم نَغمات

أَيُّها السادة أَقبَلوا بِنت فكر — بِهَواكُم خَفت بِها النَشوات

مِن بِلاد الغريّ شَوقاً أَتَتكُم — تَعجل الخَطوَ وَهِيَ بكر فَتاة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • السادات: لسد: لَسَدَ الطلَى أُمه يَلْسِدُها ويَلْسَدُها لَسْداً: رَضَعَهَا، مَثَّالُ كَسَرَ يَكْسِرُ كَسْراً. وَحَكَى أَبو خَالِدٍ فِي كِتَابِ الأَبواب: لَسِدَ الطَّلَى أُمه، بِالْكَسْرِ، لَسَداً، بِالتَّحْرِيكِ، مِثْلَ لَجِذَ ال … (لسان العرب)
  • السيئات: سيأ: السَّيْءُ والسِّيءُ: اللبَنُ قَبْلَ نُزُولِ الدِّرَّة يَكُونُ فِي طَرَفِ الأَخْلافِ. وَرُوِيَ قَوْلُ زُهَيْرٌ: كَمَا اسْتَغاثَ، بسَيْءٍ، فَزُّ غَيْطَلةٍ، ... خافَ العُيونَ، وَلَمْ يُنْظَرْ بِهِ الحَشَكُ بِالْوَجْهَي … (لسان العرب)
  • الممحلات: محل: المَحْلُ: الشِّدَّةُ. والمَحْلُ: الْجُوعُ الشَّدِيدُ وإِن لَمْ يَكُنْ جَدْب. والمَحْل: نَقِيضُ الخِصْب، وَجَمْعُهُ مُحول وأَمْحال. الأَزهري: المُحُولُ والقُحوطُ احْتِبَاسُ الْمَطَرِ. وأَرض مَحْلٌ وقَحْطٌ: لَمْ يُصِب … (لسان العرب)
  • النسمات: نسم: النَّسَمُ والنَّسَمَةُ: نفَسُ الرُّوحِ. وَمَا بِهَا نَسَمَة أَي نفَس. يُقَالُ: مَا بِهَا ذُو نَسَمٍ أَي ذُو رُوح، وَالْجَمْعُ نَسَمٌ. والنَّسِيمُ: ابتداءُ كلِّ ريحٍ قَبْلَ أَن تَقْوى؛ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ. وتَنَسَّمَ … (لسان العرب)
  • بزفاف: زفف: الزَّفيفُ: سُرْعةُ الْمَشْيِ مَعَ تَقَارُبِ خَطْو وَسُكُونٍ، وَقِيلَ: هُوَ أَوّل عَدْو النَّعَامِ، وَقِيلَ: هُوَ كالذَّمِيل. وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الزَّفِيفُ الإِسْراعُ ومقاربةُ الخَطْوِ، زَفَّ يَزِفُّ زَفّاً وزَ … (لسان العرب)
  • بيتهم: بيت: البَيْتُ مِنَ الشَّعَر: مَا زَادَ عَلَى طريقةٍ وَاحِدَةٍ، يَقَع عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ؛ وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَبْنِيِّ مِنْ غَيْرِ الأَبنية الَّتِي هِيَ الأَخْبِيَةُ بَيْتٌ؛ والخِباءُ: بَيْتٌ صَغِيرٌ مِنْ صُوفٍ … (لسان العرب)
  • تخدم: خدم: الخَدَم: الخُدَّمُ. والخادِمُ: واحدُ الخَدَمِ، غُلَامًا كَانَ أَو جَارِيَةً؛ قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ قَوْمًا: مُخَدَّمون ثِقالٌ فِي مَجالسهم، ... وَفِي الرِّجال، إِذا رافقتَهم، خَدَمُ وتَخَدَّمْتُ خادِماً أَي اتَّ … (لسان العرب)
  • تلجا: لجأ: لَجَأَ إِلَى الشَّيْءِ والمَكان يَلْجَأُ لَجْأً ولُجُوءاً ومَلْجَأً، ولَجِئَ لَجَأً، والْتَجَأَ، وأَلْجأْتُ أَمْري إِلَى اللَّهِ أَسْنَدتُ. وَفِي حَدِيثِ كَعْب، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَن دَخَل فِي دِيوَانِ المُسلِم … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة