وَقَد عَلمت بَغداد أَن وَزيرها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقَد عَلمت بَغداد أَن وَزيرهاغَدا لإِمام العَصر أَسرَع مِن لَبّا
بِهِ مَهــــدت أَرض العِــــراق كَــــأَنَّمــــايَد المُلك مِنهُ جَردت صارما عَضبا
وَأخصب واديها وآمن أَهلَهافَطبَّقها عَدلاً وَأغدقها خصبا
وَضيَّقـ في أَهل الشَقا واسع الفَضافَما طَرَحوا إِلّا عَلى رَيبة جَنبا
لَقَد شَحن القَطر العراقي جُندهفَكانَ كَغاب يَجمَع الأسد الغلبا
لِأَن فاتَهُ سن الشَباب فَطالَماأَعيد لَهُ إِن أَوقدت يَدهُ حَربا
لَو أنَّ سُليمان الزَمان أَصارهأَميراً بِوادي النمل ما نمله دَبّا
خُذوها وَلم أَبلغ عَلى مَن مدحتهوَلو كُنت نَظّمت الكَواكب وِالشُهبا
قُريشية في وَحي فكري أَرسلتوَما سؤلها إِلّا المَودة في القُربى
لَقد صدّقت أَبياتها وَهِيَ عَذبةإِذ الناس في تاريخها شَرِبوا العَذبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.