وَصلت مِنكَ الهَديه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَصلت مِنكَ الهَديهوَفرحنا بِالتحيه
لَيسَ ذا أَول فَضلواصل مِنكُم إليَّه
كَم دَعَوت اللَه في كللِ صَباح وَعَشيَّه
أنَّكُم تَبقون مَأوىوَملاذاً للبريّه
يا عَزيز القَلب يا ذا الطَلعة الغرا البَهيّه
مَن يجاريك سَخاءوَالسَخا مِنكَ سَجيّه
أَنتَ غَيثٌ في العَطيّات وَلَيثٌ في السَريّه
لَكَ يَوم الحَرب عيدٌلَم تَخف فيهِ المَنيّه
تَقصد المَوت عَياناًتَحتَ ظل السَمهريّه
عيدك الحَرب وَفيهاتَنحر العاصي ضَحيّه
كُلَّما شبَّتـ ضراماًزدت فيها أَريحيّه
فَبيمناك حسامكمنت فيهِ المَنيّه
وَبيسراك عِنانلسحوب أَعوجيّه
وَردينيُّكـ يَنسابُ كَما تَنساب حَيّه
وَلَكُم فَرَّجتَ عَن عَممِك في الحَرب بَليّه
وَبِكَ اللَه كَفاهعَن جُنود الشُمَّرِيّه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الياء، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.