قَلبي مَأسور وَدَمعي طَليق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَلبي مَأسور وَدَمعي طَليقسالَ فَقال الناس سالَ العَقيق
يا مالك القَلب ألا رقةأَطلق فيها إِن قَلبي رَقيق
حَكمت بِالعاشق جُوراً وَقَدكَلفته بِالصَد مالا يُطيق
لَو جُزت بِالنعمان في قَصرهقابل خديك وَعاف الشَقيق
يا مخجل الريم وَغُصن النَقافي أَعيُن دعج وَقَد رَشيق
أَنكَرَت العذال سكري بِهِقالوا أما آن لَهُ أَن يَفيق
عذرتهم إِذ لَم يُقاسوا الهَوىوَالنار لا تؤلم غَير الحَريق
كَم لَيلة أَسعفني بِاللُقاذو كَبد قاس وَخَد رَقيق
يَزف لي الكاسات في كَفهوَفي لَماه لي كاس رَحيق
عَن راحه استغنيت في ريقهشتان في اللذات راح وَريق
فَالريق للإِسلام حلٌّ وَذيحَلَّلها الراهب وَالجاثليق
أبعد عَن جام بِهِ أَغرَقواكِسرى وَأَخشى أَن أَكُون الغَريق
وَيلاه مِن رقة خصر لَهُكلفه الردف بِما لا يُطيق
يا مَن رَأى رَضوي وَثهلان قَدسارا يُجران بِخَيط دَقيق
يا قاتل الصَب بِهُجرانهأَين لَياليك بِذاك الفَريق
لَيتك لَم تَنس عُهودي كَمايَرعى الفَتى أَحمَد عَهد الصديق
رَفيق أَيام شَبابي وَمامثل رَشيد الفعل لي مِن رَفيق
أَخــــو وداد لَم يَــــلده أَبــــيفَكانَ لي مثل ابن أُمي الشَقيق
فَبيته البيت وَكُل الوَرىتَقصده مِن كُل فَج عَميق
أسَّســـــه لِلجُـــــود أَســــلافــــهفَهوَ وَرب البَيت بَيت عَتيق
وَمن يَزر أَحمَد في طيبةما ضلّ يَوماً عَن سواء الطَريق
قَد نفست أَلفاظه مُذ أَبَتعَن نَفسي الكَرب وَكانَت بِضيق
قَرَّت بِها شَقشقة لِلجَوىتَهدر في صَدري هَدر الفَنيق
كَــــأَنَّمــــا رَقعته رَوضةعَطرت النادي بِنَشر عَبيق
فَطرسها الأَبيض كافورةوَحبرها الأَسود مسك فَتيق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.