زندك يَرمي بِشَرار الجَفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زندك يَرمي بِشَرار الجَفاوَجانِبي يَقطر ماء الوَفا
لَو لَم أَسلط ذا عَلى جَمر ذاشَب ضَرام بَيننا ما اِنطَفا
فَإِن علاني مِنكَ نَقع القلاقَشعه مني نَسيم الصَفا
وَالداء مِن بصرتكم إِن سَرىفَفي الغَريين تراب الشَفا
يا اِبن النَبي المُصطَفى وَالعُلاحَبَوته مِن والد مُصطَفى
وَيا اِبن بَيت رَحبه ذاهبقَد أَنزَل اللَه بِهِ المصحفا
إِن عَزفت نَفسك عَني فَماتَسطيع نَفسي عَنكَ أَن تصدفا
لَم أَتهم فيكَ سِوى طالِعيإِذ لَيسَ في جُودك يَوم خَفا
عَقلت في حُبك بدن الرَجاإِذ لَم أَجد عَنكَ لَها مَصرَفا
فَعدن يَشكين إِلي الوَجاوَقَد بَرى أَخفافهن الحَفا
لا خَير في الدَهر وَاِسعافهإِن لَم تَكُن أَنتَ بِهِ مُسعِفا
إن لَم يَكُن وَجهك لي مُقبلافَوَجه هَذا الدَهر عِندي قَفا
هبني أَذنَبت وَلا ذَنب ليفَأَنتَ أَولى سَيد قَد عَفا
مالي إِذا أَهدى إِلَيك الثَناثَنيت عَن جيّده معطَفا
وَإِن أطأطي لَكَ عُنق الأَباسللت مِن قَطعك لي مرهفا
فَأَنت أَحوَجت نَضاري لِأَنيَنظرها من لَم يَكُن صيرفا
ألست قَبل اليَوم أَسلفتَنيوَعَداً وَحاشاك بِأَن تُخلفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الفاء، وغرضها العتاب.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.