سرت العيس بالدمى تغليسا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سرت العيس بالدمى تغليساحي تِلكَ الدُمى وَحي العيسا
مائلات الرقاب يَمشين هَونامــــوقــــرات أَهلة وَشُموسا
يَتدافعن في هَوادج تَزهوبِالتصاوير تَشبه الطاووسا
مثقلات قَد خففت وَطأها الأرض فمرت وَما سَمعنا حَسيسا
كُل صرح يَضم بيضة خدرمثلما ضمَّ عرشُها بلقيسا
لَو يَرودون حَيث سحَّتـ دُموعيلأَحبوا بعشبها تَعريسا
بَينهم فتنة المشوق لَميسلارمت اسهم البعاد لميسا
كَم حَبتني كدر فيها خطاباوَجلت لي كوجنَتيها كُؤوسا
قابلت خدَها الطلا فَأَرَتنيكُل مثل بمثله معكوسا
إِن تَشوَقت للطلا وَإليهاشمت نورين خمرة وَعروسا
أبصرتَني كعازر مِن هَواهافَأَمدّت علي راحة عيسى
وَدَعــــتــــنــــي أَخيَّ دلّاً وَلَكنأَنا في لثمِها اتبعت المَجوسا
وَبجرس الحلي قَد غادَرتَنيأَتَمنى أَن أَسمَع الناقوسا
أَنا سلم الَّتي سَنا وَجنَتيهابَينَ أَهل الغَرام يَحمي الوَطيسا
فَاكهتنا وَهِيَ البشوش وَلَكنسعرت حربنا فكانَت بسوسا
جرحتنا بطرفها وَشممنا الططيب مِنها فجرحنا لَيسَ يوسي
وَشَكَونا وَخز الرِماح العَواليمُذ دَعاها دلالها أَن تَميسا
وَحَنَت قَوس حاجب فَنهضنانَتشَكى الحنوَّ وَالتَقويسا
وَرجفنا مِن ثَغرِها مُذ أَراناجَوهر البَرق بارِزاً مَحسوسا
لَكَ أَفدي الشَقيق يا وَجنة الخَد وَنعمان وابنه قابوسا
صبغة اللَه عندمتك وَلَكنوَرست كُل عاشق تَوريسا
حرست خَدَها عقارب صدغيا سقى الطل وَرده المَحروسا
فَتنت كُل ناسك وَأَعانَتبِتصانيف خدعها ابليسا
سَعد دَعني مِن الهَوى إِن قَلبيكانَ طَوع المَها وَصارَ شموسا
ضلة يا نَديم تذكارنا البيض وَقَد عمَّمـ البَياض الرُوسا
قَد لَقينا وَصل المَها وَجفاهاوَعَرَفنا نَعيمها وَالبوسا
فَاتبعني للانس في بَيت مَجددامَ بِاللَه عامراً مَأنوسا
لِنَزور العَباس في رَوضة الأُنس وَنَقضي فَرض التَهاني جُلوسا
فــــرح دائم وَســــاعــــة يــــمــــنسَعدَها المستهل يَمحو النحوسا
قَد لَقينا بِها نَعيماً مُقيماوَلَقى ضدنا عَذاباً بَئيسا
بِهَنا المُرتَضى اصطبحنا فملناكَالنشاوى إِذ عاقروا الخَندريسا
قَد نظمنا بِهِ عُقود قَريضوَرَصفنا التَرصيع وَالتَجنيسا
أَيّ عُرس بِهِ اللَيالي أرتناوَجهها ضاحِكاً وَكانَ عَبوسا
قُل زَليخا أَتَت لِيُوسف تَسعىأَو سليمان قَد أَتى بلقيسا
نجل بَحر لجعفر الفَضل ينمىنجتني العلم مِنهُ درّاً نَفيسا
لا تَقس علم جَعفر بِسواهقَد نَهى شَرع جعفر أَن تَقيسا
معشر في النَوال سحوا غيوثاوَبِأُفق الكَمال شَعوا شُموسا
يا رَئيسي دين النبي وَكُلمِنكُما يفضل ابن سينا الرَئيسا
وَحكيمي رياضة غبرا فيوَجه بقراطها وَجالينوسا
رضتما الأَنفُس الطَواهر خَوف الله لا خــــدعة وَلا تَدليسا
وَتوازرتما عَلى نصرة الدين كَهارون حينَ وازر موسى
فيكما اليَوم نثلب الجبت وَالطاغوت وَالجاثليق وَالقسيسا
جعفريون تجلسون مُلوكاوَتسرون بِالخِطاب الجَليسا
تَنزل الناس كَالوفود عَلَيكُميمترون التعليم وَالتَدريسا
وَيصفون كَالجُيوش صُفوفاًفَتعبونها خَميساَ خَميسا
وَلَكُم تَهبط المَلائك لَيلاًيَرفعون التَسبيح وَالتَقديسا
أسس الدين جعفر فنهضتمتستجدون ذَلِكَ التَأسيسا
وَكَشَفتُم لنا الغِطاء فَشمنامِنهُ نُور الفَقاهة المَأنوسا
وَاعدتم معالم الدين تَزهوفي رِياض الهُدى وَكانَت دُروسا
أَنتُم الأَسد وَالشَريعة خَيسوَالأُسود الوراد تَحمي الخيسا
تَأنس الناس بِالمَلاهي وَأَنتُمما رَضيتُم سِوى الكِتاب أَنيسا
فَوانعامكم عَلى الناس طرالِأرى هذهِ يَمينا غَموسا
إنكم أصبح الأَنام وُجوهاًبَل وَأَعلى قَدرا وَأَزكى نُفوسا
قَد مَحَوتُم لَنا ذُنوب زَماننَحن في عدها صبغنا الطُروسا
جــــبر اللَه قَلب كُل أَديبلَم يَزَل يَحمل العَنا وَالبُوسا
لَو أَتى البَحر وَهُوَ طام لِيَرويمِنهُ أَظماءه لعاد يَبيسا
لَم يَفده الهيام في كُل وادإِن يَكُن عَنهُ رزقه مَحبوسا
وَأَمــــض الجُــــروح أَن رَئيــــســــامن ذوي الفضل يَمدح المرؤوسا
لا أَراني الإِله أَمدح قَوماًكانَ عَيش العَفيف فيهم خَسيسا
أَهل حرص قَد كَسَروا الفلس جمعين وَصاغوه أَفلَسا وَفُلوسا
لي لِسان كَالصل لَم يَقرب الناس بِسُوء إِلا إِذا ماديسا
كَم لَديغ بِهِ يحوقل راقيهفَما كانَ برؤه مَأيوسا
كم كَريم أَركبته غارب الفَخر وَنذل أَنزلته مَنكوسا
بِالثَنا تارة أَعلّي رُؤوساوَالهجا تارة أَنكس رُوسا
فَاقبلوا مِن نتايج الفكر بكراأَنا أَهديتها إِليكُم عروسا
رفلت نَحوَكُم بِثَوب ثَناءلَم تمزق مِنهُ اللَيالي لَبوسا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جعفر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٦٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.