أيــهــا الخــائف المــروع قـلبـاً

الشاعر: عباس الملا علي البغدادي النجفي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر عباس الملا علي البغدادي النجفي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيــهــا الخــائف المــروع قـلبـاً — مــن وبــاء أولى فــؤادك رعــبــا

لذ بــأمــن الخــوف صــنــو رســول — اللَه خـيـر الأنـام عـجماً وعربا

واحـبـس الركـب فـي حمى خير حام — حـبـسـت عـنـده بـنـو الدهـر ركبا

وتــمــســك بــعــزه والثــم التــر — ب خــضــوعــاً فـبـورك اليـوم ربـا

وإذا مـا خـشـيـت يـومـاً مـضـيـقـاً — فــامــنــحـن حـبـه تـشـاهـد رحـبـا

فـهـو حـصـن الاجـي ومـنـتـجع الآ — مــل والمــلجـي لمـن خـاف خـطـبـا

مــن بـه تـخـصـب البـلاد إذا مـا — أمحل العام واشتكى الناس جدبا

وبــه يــفــرج الكــروب وهــل مــن — أحـــدٍ غـــيـــره يـــفـــرج كـــربــا

يــا غــيــاثــاً لكــل داعٍ وغـوثـا — مــا دعــاه الصــريــخ إلا ولبــا

وغــمــامـاً سـحـت غـوادي أيـاديـه — فــأزرت بــواكــف الغــيـب سـكـبـا

وأبـيـا يـأبـى لشـيـعـتـه الضـيـم — وأنــى والليــث للضــيــم يــأبــى

كــيـف تـغـضـي وذي مـواكـب أضـحـت — مــغــنـمـا للردى وللمـوت نـهـبـا

أو تــرضـى مـولاي حـاشـاك تـرضـى — أن يــروع الردى لحــزبــك سـربـا

أو يـنـال الزمـان بـالسوء قوماً — أخــلصــتـك الولا واصـفـتـك حـبـا

حـاش للَه أن تـرى الخـطـب يـفـنى — يـا أمـامـي مـن الورى لك حـزبـا

ثــم تــغــضــي ولا تـجـيـر جـواراً — عـودتـهـم كـفـاك فـي الجدب خصبا

لســـت أنـــحــو ســواه لا وعــلاه — ولو أنــي قــطــعـت أربـاً فـإربـا

فــي حــمــاه أنــخـت رحـلي عـلمـاً — إن مــن حــل جــنــبــه عـز جـنـبـا

لسـت أعـبـا بـالحـادثـات ومن لا — ذبــآل العــبــاء هـيـهـات يـعـبـا

لا ولا اخـتـشـى هـوانـاً وضـيـمـاً — وبــه قــد وثــقــت بـعـداً وقـربـا

وبـه أنـتـضـي عـلى الدهـر عـضـبا — إن ســطــا صــرفــه وجــرد عــضـبـا

وبـه أرتـجـي النـجـاة مـن الذنب — وإن كــنــت أعــظـم النـاس ذنـبـا

وهـو حـسـبـي مـن كـل سـوءٍ وحـسبي — أن أراه إن مـسـنـي السـوء حسبا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المروع: المُرَوَّعُ : مفعـ.-: المُخَوَّفُ؛ لا تنتظر من المُرَوّع أن يفكّر برويّة.-: المُلْهَم الصَّادقُ الفراسة؛إنَّ في كلِّ أُمَّةٍ مُحَدَّثين ومُرَوَّعين، فإن يكن في هذه الأُمّة أحدٌ منهم فهوعُمَرُ .
  • بعزه: عزه: رَجُلٌ عِزْهاةٌ وعِنْزَهْوَةٌ وعِزْهاءةٌ وعِزْهىً، مُنَوَّن: لَئِيمٌ، وَهَذِهِ الأَخيرة شَاذَّةٌ لأَن أَلف فِعْلى لَا تَكُونُ للإِلحاق إِلا فِي الأَسماء نَحْوَ مِعْزىً، وإِنما يَجِيءُ هَذَا الْبِنَاءُ صِفَةً وَفِيهِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة