يا للرجال وصرفِ الدهرِ والقَدرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا للرجال وصرفِ الدهرِ والقَدرِوما لشيءٍ قضاهُ اللَه من غيرِ
جاءت خديجة تدعوني لأخبرَهاومالَنا بخفيِّ الغيب من خبَر
جاءت لتسألني عنه لأخبرَهاأمراً أراه سيأتي الناسَ من أخر
فخبَّرتني بأمر قد سمعتُ بهِفيما مضى من قديم الدهر والعُصُر
بأن أحمدَ يأتيهِ فيُخبرُهجبريلُ أنك مبعوثٌ إلى البشرِ
فقلت عل الذي ترجينَ يُنجزُهُلكِ الألهُ فرجّي الخير وانتظري
وأرسليه الينا كي نسائلهُعن أمره ما يرى في النوم والسهر
فقال حين أتانا منطقاً عجباًيقِفُّ منه أعالي الجلدِ والشعر
إني رأيت أمينَ اللَهِ واجهنيفي صورة أكملت من أعظم الصور
ثم استمر فكان الخوف يذعرنيمما يسلم ما حولي من الشجر
فقلت ظني وما أدري أيصدقنيأن سوف يبعثُ يتلو منزلَ السور
وسوف أبليك إن أعلنتَ دعوتهممن الجهاد بلا من ولا كدَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ورقة بن نوفل، من المخضرمين، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والثلاثون بعد المائتين، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الإصابة في تمييز الصحابة»: ورقة بن نوفل بن أسد، البيتين ٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.