رَشَـدتَ وأنـعـمـت ابـن عـمـرو وإنـما
الشاعر: ورقة بن نوفل · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر ورقة بن نوفل، من المخضرمين، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رَشَـدتَ وأنـعـمـت ابـن عـمـرو وإنـما — تـجـنـبـتَ تـنـوراً مـن النـار حاميا
بــديــنــك ربّــاً ليــس ربّ كــمــثــلهِ — وتـركـك أوثـان الطـواغـي كـما هيا
وإدراكـك الديـنَ الذي قـد طـلبـتـه — ولم تــكُ عـن تـوحـيـدِ ربِّكـ سـاهـيـا
فـأصـبـحـتَ فـي دارٍ كـريـمٍ مُـقـامُهـا — تُــعــلَّل فـيـهـا بـالكـرامـة لاهـيـا
تُـلاقـي خـليـل اللَه فيها ولم تكن — من الناس جبّاراً إلى النار هاويا
وقــد تــدركُ الإنــســان رحـمـة ربِّه — ولو كـان تـحتَ الأرضِ سبعينَ واديا
أقــولُ إذا جــاوزتُ أرضــاً مــخـوفـةً — حـنـانـيـك لا تُـظـهر عليّ الأعاديا
حـنـانـيـكَ إن الجـن كـانـت رجـاءهم — وأنــــت إلهـــي ربَّنـــا ورجـــائيـــا
أديـــنُ لربٍّ يـــســتــجــيــبُ ولا أرى — أديـنُ لمـن لا يـسـمَعُ الدهرَ داعيا
أقــولُ إذا صــلَّيــتُ فــي كـلِّ بـيـعـةٍ — تـبـاركـتَ قـد أكـفـأتُ باسمكَ داعيا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بدينك: البَدِينُ : [للمذكر والمؤنث] السّمين الضخم ج بُدُنّ.
- تظهر: تَظَهَّرَ يَتَظَهَّرُ تَظَهُّراً : - من امرأته: قال لها أنت حرام علي كظهر أمي، وكان هذا طلاقاً في الجاهلية فنهى عنه الإسلام.
- تعلل: تَعَلَّلَ يَتَعَلَّلُ تَعَلُّلاًْ : - بالأَمر: اتّخذه حجّة لتبريرعملٍ ما؛ تَعَلَّل بالمرض لتغيُّبه عن العمل. - به: تَلَهَّى؛ تَعَلَّلَ بالأمل. - ت المرأَةُ من نفاسها: خرجت منه.
- توحيد: [و ح د]. (مصدر وَحَّدَ). 1. "سَعَى إلَى تَوْحِيدِ آرَاءِ الفِرَقِ الْمُتَنَاحِرَةِ" : إلَى اتِّحَادِهَا، إلَى تَوَحُّدِهَا. "اِجْتَمَعَتْ لَجْنَةُ تَوْحِيدِ البَرامِجِ الدِّرَاسِيَّةِ" "تَوْحِيدُ الْمُصْطَلَحَاتِ العَرَب …