لَقد نصحتُ لأقوامٍ وقلتُ لهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقد نصحتُ لأقوامٍ وقلتُ لهمأنا النذير فلا يغروكم أحدُ
لا تعبدنَّ إلهاً غير خالقكمفإن دعَوكم فقولوا بيننَا حدَدُ
سبحان ذي العرشِ سبحاناً يعادلهُربُّ البريَّةـــ فرد واحدٌ صمدُ
سُبحانَهُ ثم سُبحاناً يعودُ لهُوقبلُ سبَّحَه الجوديُّ والجمدُ
مُسخَّرٌ كلُّ من تحت السماء لهُلا ينبغي أن يناوي مُلكهُ أحدَ
لا شيء مما ترى إلا بشاشتهُيَبقى الالهُ ويفنى المالُ والولدُ
لم تُغن هرمز يوماً من خزائنهوالخلدَ قد حاولت عادٌ فما خلَدوا
ولا سليمانَ إذ دانَ الشعوبُ لهُاللإنسُ والجنُّ تجري بينها البُرُدُ
أينَ الملوكُ التي دانت لعزَّتهامن كل أوب إليها وافدٌ يفد
حوضٌ هنالك مورودٌ بلا كذبٍلا بدَّ من وردِه يوماً كما وردوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ورقة بن نوفل، من المخضرمين، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر ورقة بن نوفل ونسبه، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: ورقة بن نوفل، البيتين ١ و٢
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والثلاثون بعد المائتين، البيتين ١ و٥
- «الإمتاع والمؤانسة»: الليلة الرابعة والثلاثون، البيت ١٠
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في أشعار الخلفاء والقضاة والفقهاء، البيت ١٠
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثالث في ذم الحرص والطمع وطول الأمل، البيت ١
- «معجم البلدان»: الجمد، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.