ألا مَـن مُـبـلغٌ عـمراً رَسولا

الشاعر: ورقة بن نوفل · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر ورقة بن نوفل، من المخضرمين، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا مَـن مُـبـلغٌ عـمراً رَسولا — فـإنـي مـن مـخـافـتـهِ مُـشـيـحُ

أفـرّ إلى بـني ثعل بن عمرو — وحـولي مـن بـنـي جَـرمٍ نـبوحُ

أعـوذُ بـربِّ بـيـت الظلم منه — وبـالرحـمـن إذ شـرقَ المسيحُ

تركتُ لكَ البلاد وماء بحري — لأنـزح عـنكَ لو نفعَ النزوحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النزوح: النَّزُوحُ : البئرُ القليلة الماء.-: الكثيرُ النَّزْح؛ هوكثيرُالسَّفَر نَزوحٌ ج نُزُحٌ.
  • بحري: البَحْرِيُّ : المنسوب إلى البحر؛ تيار بحري/ قوة بحريّة/ معركة بحرّية/ قمنا برحلة بحرية ممتعة بصحبة أصدقاء مخلصين.-: الملاّح.
  • ثعل: ثعل: الثُّعْل: السِّنُّ الزَّائِدَةُ خَلْفَ الأَسنان. والثُّعْل والثَّعَل والثُّعْلُول، كُلُّهُ: زيادةُ سِنٍّ أَو دخولُ سِنٍّ تَحْتَ أُخرى فِي اخْتِلَافٍ مِنَ المَنْبِت يَرْكَبُ بعضُها بَعْضًا. وَقِيلَ: نَبَات سِنٍّ فِي …
  • مشيح: المُشِيحُ [شيح]: فا. ـ بوجهه: المُعْرض مُبْدياً كُرهاً وازدراءً؛ لم يحاول استرضاء المشيح عنه بوجهه. ـ من الأمكنة: الذي أنبت الشّيح.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة