أتبكر أم أنتَ العشيةَ رائحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتبكر أم أنتَ العشيةَ رائحُوفي الصَدرِ من إضمارك الحزنَ قادحُ
لفُرقةِ قومٍ لا أحب فراقهمكأنَّكــ عنهم بعد يومين نازحُ
وأخبار صِدقٍ خبِّرت عن محمديُخبّرها عنه إذا غابَ ناصحُ
فتاكِ التي وجَّهتِ يا خيرَ حُرَّةٍبغورٍ وبالنجدين حيثُ الصحاصحُ
إلى سوقِ بُصرى في الركاب التي غدتوهُنَّ من الاحمال قعص دوالح
فخبرنا عن كلِّ خير بعلمهِوللحــــقِّ أبــــوابٌ لهن مفاتحُ
بأن ابنَ عبد اللَه أحمد مرسلٌإلى كلِّ من ضُمَّتـ عليه الأباطحُ
وظنّي به أن سوف يُبعث صادقاًكما أرسلَ العبدانِ هودٌ وصالحُ
وموسى وإبراهيمُ حتى يُرى لهبهاءٌ ومنشورٌ من الذكر واضحُ
ويتبعه حيّا لؤيٍّ جماعةشبابهُم والأِيبون الجحاجحُ
فإن أبقَ حتى يدركَ الناسَ دهرهُفإنّي به مُستبشرُ الودِّ فارحُ
وإلا فإني يا خديجةُ فاعلميعن أرضكِ في الأرضِ العريضةِ سائحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ورقة بن نوفل، من المخضرمين، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الرابع والثلاثون بعد المائتين، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.