يا من يذم خلائق النّمامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا من يذم خلائق النّمامِويحطُّهُ عن خطّه الاكرامِ
فدك اتئد عن لومهِ جهلاً بهفجمالُه زارٍ على اللُّوامِ
هو أشهرُ الخيريّ حُسناً فاحبُهُمن بينهِ بتحيّةٍ وسلامِ
متنزه عن أن يُرى مُستهتراًغلا إذا اكتحل الورى بمنامِ
مستطرفٌ في خلقه مستظرفٌفي خُلقه مُستحسَنِ أَلالمامِ
لم يرض إلا المِسكُ مَسكاً جِسمُهُوبهِ يبوح إليكَ في الأظلامِ
والمنتمي أبداً إليه قُصارُهُفي الفضل أن يُعى إلى النمّامِ
إصفر من حسدٍ له وكآبةٍلما شآهُ بحُسنه البسّامِ
أيُقاسُ مٌنفردٌ بظرفٍ مُعجزبـــــمـــــشــــاركٍ أخــــلاق نــــور
لو كانت الشمس المنيرةُ سرمداًلم تُلقَ بالاجلال والاعظام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الوليد الحميري، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.