رَوَّعَكَ الشِّعْرُ بِأَوْهَامِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَوَّعَكَ الشِّعْرُ بِأَوْهَامِهِوَالأَمْنُ كُلُّ الأَمْنِ مَا رَوَّعَكْ
يَا نَاظِمَ الدَّمْعِ بُكَاءً عَلَىشَبَابِهِ أَنِّيــ أَبْكِي مَعَكْ
لَكِنَّنِي أَرْجُو وَتَخْشَى فَمَاأَخْوَفَنِي حُبّاً وَمَا أَشْجَعَكْ
لاَ حَرِمَ النَّاسُ البَيَانَ الَّذِيأَمْتَعَنَا مِنْكَ وَأَنْ صَدَّعَكْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل مطران، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة حزينة.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.